ذات صلة

اخبار متفرقة

عشر طرق سهلة لإنقاص الوزن بسرعة

ابدأ بتحقيق توازن صحي في التمثيل الغذائي من خلال...

نانسي عجرم تثير الجدل بإطلالة تتخطّى خمسة ملايين جنيه

ظهرت نانسي عجرم بإطلالة ملفتة مرتدية فستاناً باللون البرنجي...

فقدان الوزن بذكاء: 6 خطوات فعالة للوصول إلى خسارة أسرع في الوزن

ابدأ باتباع نظام غذائي صحي وممارسة نشاط بدني منتظم،...

منزوعة الكافيين أم العادية: أيّ نوع من القهوة يجعلك أكثر صحة؟

تُعَد القهوة من المشروبات الشائعة التي لا تقتصر قيمتها...

للنساء: متى تكون آلام البطن مقلقة وتستلزم استشارة طبية

اتخذي خطوة لاكتشاف متى يصبح ألم البطن أكثر من...

بيع ساعة نادرة تنتمي لآخر إمبراطور صيني.. والمبلغ خيالي!

بيعت ساعة من نوع “باتيك فيليب” بأكثر من خمسة ملايين دولار خلال مزاد علني في هونغ كونغ، وكانت تنتمي إلى آخر الأباطرة من سلالة تشينغ التي حكمت آخر إمبراطورية صينية.

وثُمّنت الساعة بثلاثة ملايين دولار، لكنّ المزايدات التي دامت خمس دقائق خلال المزاد الذي أقامته دار “فيليبس” البريطانية، رست على أحد الشراة لقاء 40 مليوناً من دولارات هونغ كونغ (أي ما يعادل 5,1 ملايين دولار أمريكي)، ووصل السعر الإجمالي شاملاً العمولة إلى 6,2 ملايين دولار.

ملك لآخر الأباطرة

وكانت هذه الساعة ذات الرمز المرجعي 96 (أول موديل من الدار السويسرية المرموقة يحمل رمزاً مرجعياً) والتقويم القمري والمزيّنة برمز يمثل إحدى مراحل القمر، مُلكاً لإيسين جيورو بويي، آخر الأباطرة من سلالة تشينغ التي حكمت آخر إمبراطورية صينية.

ألهمت حياة بويي الذي نُصّب إمبراطوراً عام 1908 فيلم “ذي لاست إمبيرور” للمخرج برناردو بيرتولوتشي، الفائز بتسع جوائز أوسكار عام 1988، أبرزها في فئة أفضل فيلم. ووضعه اليابانيون أكثر من 20 عاماً على رأس الدولة العميلة التي أقاموها في منشوريا، بعد غزوهم إياها في مطلع ثلاثينات القرن العشرين.

وقد أسرته القوات السوفياتية عام 1945 بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، وأودع معسكراً سوفياتياً. وأكدت دار “فيليبس” أنها تملك وثائق تثبت أن الساعة كانت بحوزة بويي في المعتقل.

وروى ابن شقيقه إيسين جيورو يويوان أن الساعة كانت “غرضاً شخصياً” للإمبراطور المخلوع وقد تركها لمترجمه غيورغي برمياكوف لدى مغادرته المعتقل.

وأشار راسل ووركينغ، وهو صحافي أجرى مقابلة مع برمياكوف قبل أكثر من 20 عاماً، أن هذا الرجل المتقدم في السن لم يكن يعلم شيئاً عن قيمة الساعة عندما أخرجها من درجه، وأضاف ووركينغ الذي كان في عداد فريق الأبحاث التابع لدار المزادات أن “ظهورها مجدداً بعد كل هذه السنوات بدا أشبه بصندوق كنوز تحمله الأمواج إلى الشاطئ”.

ثلاث نسخ فقط

وقال رئيس قسم الساعات في دار “فيليبس” في آسيا توماس بيراتزي إن السعر الذي بيعت لقاءه هذه الساعة هو الأعلى في مزاد لساعة “باتيك فيليب” تحمل الرمز المرجعي 96. وأضاف أن “ثلاث نسخ فحسب” من هذه السلسلة من الساعات لا تزال متوافرة في العالم راهناً.

وبيعت مروحة من الورق الأحمر كتب عليها بويي قصيدة “مخصصة لرفيقي برمياكوف” بأكثر من 77800 دولار، أي ستة أضعاف السعر الذي خُمَنت به.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على