التاريخ والتحول
تحوّل سجن HM Pentridge القديم في ملبورن إلى فندق فاخر من فئة خمس نجوم يحمل اسم إنترلود، وهو مبنى يحافظ على طابع الحبس والتاريخ مع لمسات عصرية. يقع الفندق على أرض القسم B السابق من سجن بنتريدج، الذي بُني عام 1850 في منطقة Coburg، وعلى مسافة نحو 8 كيلومترات شمال ملبورن.
كان السجن يوماً موطناً لبعض أشهر المجرمين في أستراليا، مثل رونالد رايان، آخر من حُكم عليه بالإعدام في البلاد، ومارك «تشوبر» ريد، وهو مجرم مدان وعضو عصابة ومؤلف. ثم جرى إغلاقه كجزء من تحويل السجون، ونُقلت الغالبية العظمى من النزلاء إلى سجون أخرى قبل أن يتحول الموقع إلى فندق.
بُنيت فندق الإنترلود على أرض القسم B من سجن بنتريدج، وجرى تطويره بهدف الحفاظ على البنية التاريخية مع توفير تجربة فندقية فاخرة تعكس تاريخ المنطقة وتقاليدها. افتُتِح المكان كمحطة ضيافة فاخرة يتيح للضيوف استكشاف الماضي من خلال التصميم والمواد المستعملة في البناء.
تم تأسيس الموقع كمعلم تاريخي مع الاحتفاظ ببعض القاعات التي كان المجرمون يتجولون فيها يوماً، وهو ما يمنح الزوار إحساساً بالأصالة إلى جانب وسائل الراحة والرفاهية الحديثة.
التجربة الفندقية والضيافة
يضم الفندق 19 جناحاً فاخراً، وتُبنى كل غرفة بأسقف مقببة وجدران حجرية مع تجهيزات وتشطيبات حديثة تواكب فخامة الفنادق المعاصرة. كما توجد مسبح فاخر تحت الأرض بُني خلال ثلاثة أشهر بهدف تقليل التأثير على الهيكل التاريخي للمبنى.
تبدأ أسعار الغرف من 449 دولاراً أسترالياً في الليلة الواحدة، وتتوفر وسائل راحة فاخرة تشمل منتجات عناية بالشعر والبشرة، وميني بار محلي مختار بعناية، إضافة إلى بار للنبيذ ومطعم وخدمة الغرف.
تتيح الحديقة التأملية للضيوف فرصة التعرف على التاريخ المحلي، كما يمكنهم استكشاف المناطق التاريخية المحيطة بمنطقة بنتريدج؛ كما يضم الفندق تجربة صحية وعافية تعزز من الإقامة، وتوفر أيضاً خدمات عناية فردية لتلبية احتياجات الضيوف.
يُشار إلى أن موقع سجن بنتريدج السابق ظل يضم عدة مبانٍ تاريخية قبل تحويله إلى فندق، وهو جزء من مجمع تاريخي أُعيد تعريفه ليجمع بين التراث والضيافة العصرية في قلب ملبورن. داخل الفندق توجد غرف وتفاصيل تعكس تاريخ المنطقة مع الاستمتاع بكل وسائل الراحة الحديثة التي يتوقعها النزلاء من فندق فخم.



