ذات صلة

اخبار متفرقة

ستة علاجات منزلية طبيعية لتسريع شفاء الكدمات

تظهر الكدمات غالبًا نتيجة ضربة أو سقوط مفاجئ، وترافقها...

السمنة ترفع خطر الوفاة بالأمراض المُعدية بنسبة 70%.. تهديد صحي عالمي

تأثير السمنة في الإصابة بالأمراض المعدية يزيد خطر الدخول إلى...

شرب القهوة يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف.. دراسة تكشف مفاجأة

فوائد شرب القهوة يوميا في حماية الذاكرة تشير دراسة حديثة...

أمازون تنشئ سوقًا لبيع المحتوى لشركات الذكاء الاصطناعي، وهذه هي المخاوف.

تخطط أمازون لإطلاق سوق محتوى متخصص في تطبيقات الذكاء...

إنفيديا تكشف عن “دريم دوجو” لتدريب الروبوتات وتستعد للكشف عن معالج رسوميات فائق الأداء

إطلاق دريم دوجو ونطاقه أعلنت نفيديا إطلاق دريم دوجو كنظام...

السمنة تزيد خطر الوفاة من الأمراض المعدية بنسبة 70%.. تهديد صحي عالمي

يزيد الأشخاص المصابون بالسمنة حتى 70% احتمال دخول المستشفى أو الوفاة نتيجة الأمراض المعدية مقارنة بذوي الوزن الصحي.

تشير النتائج إلى أن السمنة أصبحت عاملاً رئيسياً في العبء العالمي للأمراض والوفيات الناتجة عن الإصابات المعدية، وفق ما نُشر في تقارير إعلامية رصينة.

وتربط البيانات بين السمنة وارتفاع نسبة وفيات الأمراض المعدية بشكل واضح، حيث تقارب النسبة نحو واحد من كل ست وفيات ضمن سياق الدراسة وتصل إلى نحو ربع الوفيات في دول ذات معدلات سمنة أعلى.

اعتمدت الدراسة على بيانات صحية لقرابة 537 ألف شخص من دول مختلفة، مع متابعة تصل إلى 14 عامًا، وتم تسجيل مؤشر كتلة الجسم بحيث يُصنف BMI 30 فما فوق ضمن فئة السمنة.

وأظهرت النتائج أن خطر المضاعفات الخطيرة أو الوفاة بسبب الأمراض المعدية يزداد تدريجيًا مع زيادة الوزن، حتى يصل إلى ثلاثة أضعاف لدى من لديهم سمنة مفرطة (BMI 40 فما فوق).

السمنة والأمراض المعدية الأكثر شيوعًا

حلّل التقرير عشرة أمراض معدية شائعة، ووجد أن الأشخاص المصابين بالسمنة أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة في أغلبها، منها الإنفلونزا وكوفيد-19 والالتهاب الرئوي والتهابات الجهاز التنفسي والتهابات المسالك البولية، وعلى النقيض، لم تُظهر البيانات ارتباطًا واضحًا بزيادة المخاطر في حالات الإيدز أو السل.

لماذا تزيد السمنة خطر العدوى؟

أوضح البروفيسور ميكا كيفيماكي أن هناك آليات بيولوجية واسعة قد تفسر هذا الارتباط، منها أن السمنة قد تضعف قدرة الجهاز المناعي على مقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات، ما يؤدي إلى مضاعفات أشد. وبناء على نتائج عالمية قدّر الباحثون أن نحو 11% من الوفيات المرتبطة بالأمراض المعدية يمكن تفاديها إذا أزيلت السمنة.

درت نتائج عالمية إلى أن الدول ذات معدلات سمنة منخفضة سجلت وفيات أقل نتيجة الأمراض المعدية مقارنةً بالدول ذات معدلات السمنة المرتفعة.

دور فقدان الوزن واللقاحات

حذر الخبراء من أن استمرار ارتفاع معدلات السمنة، خاصة بين الأطفال والمراهقين، سيؤدي إلى زيادة العبء المزمن مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسرطان. وشددوا على أهمية دعم برامج فقدان الوزن المستندة إلى أسس علمية، وتوفير الغذاء الصحي بأسعار مناسبة، وتشجيع النشاط البدني، ودمج اعتبارات السمنة ضمن برامج التطعيم، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر.

كما أشاروا إلى أن أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل أوزيمبيك وويجوفي قد تساهم في تقليل خطر العدوى الشديدة، مع التأكيد على الحاجة لمزيد من البحث لفهم تأثيرها على المدى الطويل.

ولخّص الباحثون إلى أن السمنة يجب أن تحظى بأولوية أعلى في استراتيجيات الصحة العامة الهادفة إلى الوقاية من الأمراض المعدية وتقليل معدلات الوفاة، معتبرين أن التعامل مع السمنة ليس مسألة جمالية بل قضية صحية حيوية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على