ابدأ بتقطيع الخضراوات من عائلة الكرنب، مثل البروكلي واللفت والقرنبيط والملفوف، ثم اتركها لمدة 10 إلى 15 دقيقة قبل الطهي حتى تتحرر مركبات السلفورافان من جدران الخلايا وتزداد فعاليتها.
اتبع مبدأاً مشابهاً مع الثوم: فالتقطيع أو السحق يفعّل الأليسين، وهو مركب مضاد للبكتيريا والالتهابات ويحمي القلب، وللحصول على أقصى فائدة اترك الثوم لمدة نحو 10 دقائق قبل الطهي ليصل الأليسين إلى ذروة نشاطه.
أشارت دراسة منشورة عام 2024 في مجلة مضادات الأكسدة إلى أن السلفورافان يمتلك خصائص مضادة للسرطان عبر أنواع عدة من السرطان، مثل الثدي والمثانة والكلى والرئة والقولون والبروستاتا، من خلال تثبيط دورات الخلية وتحفيز موت الخلايا المبرمج وتنظيم الإنزيمات الأيضية. كما يرتبط بتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة.
ويوفر المركب أيضاً إمكانات للوقاية من أمراض تنكسية عصبية مثل الزهايمر ومرض باركنسون والتصلب المتعدد، عبر تنشيط جزيئات وجينات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات ومضادة للاستماتة الخلوية.
وإذا لم يتوافر لديك وقت للانتظار، أضف رشة صغيرة من مسحوق بذور الخردل إلى الخضراوات الصليبية المطبوخة، إذ يساعد الإنزيم المفقود في تكوين السلفورافان حتى بعد التسخين.
تنطبق هذه القاعدة نفسها على براعم بروكسل والقرنبيط والملفوف واللفت والبوك تشوي وحتى الجرجير.



