يؤثر الإفراط في تناول السكر سلبًا على صحة البشرة، فهو يسرع الشيخوخة والتجاعيد، ويحفز الالتهابات، بالإضافة إلى ارتباطه بتغيرات هرمونية تؤثر على مظهر البشرة وتزيد احتمالية ظهور البقع والاحمرار والتغيرات الأخرى مع مرور الوقت.
أولاً: الجلكة وتقدم الشيخوخة
تحدث عملية الجلكة عندما ترتبط جزيئات السكر بالبروتينات في الجسم مثل الكولاجين والإيلاستين، فينتج عن ذلك مركبات تسمى نواتج الجلكزة المتقدمة (AGEs). تضعف هذه النواتج الكولاجين والإيلاستين وتؤثر على مرونة البشرة وتماسكها، ما يؤدي إلى فقدان البشرة لمرونتها وظهور الترهل والتجاعيد بشكل أسرع. ومع مرور الوقت قد تمتد الأضرار إلى الأوعية الدموية والأعصاب، ما يزيد من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
ثانياً: الالتهاب الجلدي
يسهم السكر في زيادة الالتهابات من خلال رفع إنتاج السيتوكينات المحفزة للالتهاب، وهي مواد كيميائية تعزز الاحمرار والتهيج وتضر بالكولاجين والإيلاستين. وهذا يرفع مخاطر تفاقم مشاكل جلدية مثل حب الشباب والوردية والاكزيما، كما قد يلاحظ زيادة في الاحمرار والتهيج والبثور عند استهلاك كميات كبيرة من السكر.
ثالثاً: مقاومة الأنسولين وما يترتب عليه من مشاكل جلدية
قد يؤدي الإفراط في السكر إلى مقاومة الجسم للأنسولين، فيضطر الجسم لإنتاج المزيد من الأنسولين للحفاظ على مستوى السكر في الدم. هذا الخلل الهرموني قد يزيد من إفراز الزيوت في البشرة، مما يفتح الباب أمام ظهور حب الشباب، كما يمكن أن يسبب الشعرانية والكلف، ويرتبط بمخاطر صحية مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يمكن تقليل تناول السكر للمساهمة في حماية البشرة، وإبطاء الشيخوخة المبكرة، وتقليل مخاطر المشكلات الصحية الطويلة الأمد. يعتمد ذلك على نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الكاملة يدعم الصحة العامة وصحة البشرة.



