ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير لازانيا باللحمة المفرومة وبصلصة البشاميل بخطوات بسيطة وطعم غني

مقادير اللازانيا باللحمة المفرومة ابدأ بتحضير صوص اللحمة من خلال...

احذر من مشاكل صحية خطيرة قد تصيبك بسبب عدم تغيير ملاءات السرير بانتظام.

البيئة الميكروبية للسرير وتأثيرها على النوم والحساسية تشير الدراسات المتخصصة...

اليوم الفرى.. هل يفيدك حقاً خلال رحلة إنقاص الوزن

ابدأ بتقييم مفهوم يوم الفري كجزء من نظام غذائي...

ثلاثة أضرار على بشرتك يسببها الإفراط في تناول السكر

يؤثر الإفراط في استهلاك السكر على البشرة بشكل يسرع...

اليوم الفرى.. هل يفيدك حقاً في رحلة إنقاص الوزن؟

الفكرة والآثار الصحية ليوم الفري

ابدأ بملاحظة أن فكرة يوم الفري تتيح الحفاظ على الالتزام بتناول طعام صحي بقية الأسبوع، لكنها ليست بلا فائدة حقيقية، فالتجربة قد تبيّن أنه يساعد بعض الأشخاص في تقليل الشعور بالحرمان وبالتالي دعم الاستمرارية في النظام الغذائي.

استمع إلى جسدك بدلاً من عقلِك في اليوم الفري، فالأجسام ترسل إشارات إلى حاجتها من عناصر غذائية مثل الملح والماء والمغنيسيوم والحديد، ولا تدع العقل يقرر لك ما هو مناسب لك بالضرورة. إذا كان جسمك بحاجة إلى الملح، فهل ذلك بسبب الجفاف أم انخفاض مستوى الصوديوم في الدم؟ شرب الماء يساعد في معالجة الجفاف، وإذا استمر الاحتياج للملح أضف الملح إلى طعامك بدلاً من اللجوء إلى خيارات عالية المعالجة كرقائق البطاطس.

أحياناً يخبرك الدماغ بأن تتناول شيئاً لأنك تشتهي طعماً معيناً أو لأنه يمنحك راحة عاطفية، تذكّر أن الطعام يغذّي الجسم ويؤثر في طاقتك وحالتك المزاجية.

يحدث أن تغيير النظام الغذائي لبضع ساعات قد يخل بتوازن جسمك ووظائفه، خصوصاً تنظيم مستويات السكر والمعادن، وهذا قد يجعل بعض الناس يشعرون بالخمول والانتفاخ والغثيان، وقد يسبب الإمساك لأيام.

يحتاج جسمك فعلاً إلى راحة لإعادة بناء الخلايا والعضلات المتضررة من التمرين، كما يحتاج إلى العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لذلك. إذا أفرطت في تناول الملح والسكر والدهون في اليوم الفري، فإن جسمك يقضي معظم اليوم في معالجة هذه المواد وتخزينها أو إخراجها، وهذا لا يترك وقتاً كافياً لإصلاح الخلايا، الأمر الذي يفسر وجود يوم راحة من التمرين.

يجب أن تكون الراحة أولوية، وتبني اختيار الأطعمة الطبيعية يساعد جسمك على العمل بشكل أكثر فاعلية وأداء أنشطتك اليومية.

الفوائد المحتملة

قد يساعد تقليل الشعور بالحرمان والتحفيز النفسي الناتج عن السماح ببعض المتع على الالتزام بالخطة على المدى الطويل، مما يجعل التعامل مع المناسبات الاجتماعية والاحتفالات أسهل دون الشعور بالذنب.

بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تساهم أيام الراحة في زيادة الالتزام بالنظام الغذائي عبر منح تفويض وقتي لتناول ما يرضي الذوق، ثم يعود الشخص لاستمرار النظام بقوة أكبر بقية الأسبوع.

تشير بعض الأبحاث إلى احتمال حدوث تقلبات مؤقتة في الأيض غالباً في شكل ارتفاع بسيط في مستويات هرمون اللبتين نتيجة ارتفاع السعرات في اليوم الواحد، لكن هذا التأثير محدود ومؤقت.

العيوب المحتملة

قد يفقد بعض الأشخاص السيطرة في يوم الفري، ما يؤدي إلى الإفراط في التناول والشعور بالذنب، وهو أمر قد يعزز فكرة “الطعام الجيد مقابل السيئ”.

حتى يوم واحد من كثرة السعرات قد يعادل نقص السعرات على مدى أسبوع متوازن إذا لم تتم مراقبته بعناية.

الإفراط قد يترك شعوراً بالخمول ورغبة أقوى في الأكل في الأيام التالية، كما قد يلتبس إشارات الجوع في الجسم، وفي حال شعر الشخص بألم في المعدة أو الغثيان أو الخمول فقد يحتاج يومان أو ثلاثة للتعافي، ولن يكون هناك يومان أو ثلاثة جيدة فحسب، لذا في العادة يفضّل أن تظل تلك الأيام ضمن إطار معقول.

يمكن لأيام الفري أن تنجح عندما تحافظ على المسار العام وتبقى واعياً لحجم الحصص وتبقى مسيطراً على الوضع، دون الانزلاق في الإفراط أو الشعور بالذنب المستمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على