أعلنت بايت دانس عن Seedance 2.0، نموذج توليد فيديو بالذكاء الاصطناعي، وهو يثير الذهول في الأوساط التقنية بقدرته على إنتاج مقاطع سينمائية تتفوق في بعض المعايير على نموذج Sora من OpenAI.
يقدر Seedance 2.0 فهمه المدخلات المتعددة من نصوص وصور ومقاطع صوتية لإنتاج مشاهد متسقة بصريًا، وتبلغ سرعة معالجته نحو 30% أسرع من الأجيال السابقة.
قابلية التحكم وتطبيقاتها
تتيح أدوات التحكم الدقيقة للمبدعين تحديد زوايا الكاميرا وحركات الشخصيات بدقة متناهية، مما يجعل النموذج مثالياً للإعلانات والمقاطع الدرامية القصيرة.
يؤدي هذا التطور إلى تسريع سباق توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، مع تركيز على قابلية التحكم التي كانت تشكل عائقًا أمام النماذج السابقة، ما يفتح بابًا لإنتاج أفلام كاملة بجودة سينمائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على ثبات ملامح الشخصيات عبر لقطات مختلفة.
التكامل وتأثيره على قطاع المبدعين
من المتوقع دمج التقنية في أدوات المبدعين على منصات الفيديو القصير المرتبطة بشركة بايت دانس، وهو ما سيطلق طاقات إبداعية للملايين من المستخدمين، في حين يرى المحللون أن سهولة الوصول إلى هذه الأدوات قد تكسر الحواجز التقنية أمام المحتوى الاحترافي وتعيد تشكيل اقتصاد المبدعين وتدفع الشركات الأمريكية إلى الابتكار بسرعة للحفاظ على ريادتها.



