ذات صلة

اخبار متفرقة

10 حالات صحية قد تشير إلى مرض الزهايمر قبل سنوات من التشخيص

تشير عدد من الدراسات إلى وجود ارتباطات مبكرة بمرض...

المخاطر النفسية والسلوكية والاجتماعية لإدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال

أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا متصلًا بحياة الأطفال اليومية، وليست...

مجدى يعقوب: أمراض القلب ما زالت السبب الرئيسى للوفاة

أشكر الجميع وأبدأ بتقديم اعتذاري، فقد كان يسعدني جداً...

عشر حالات صحية قد تكشف عن احتمال الإصابة بالزهايمر قبل سنوات من التشخيص

تشير الدراسات إلى أن مرض الزهايمر قد يسبق تشخيصه...

المخاطر النفسية والسلوكية والاجتماعية لإدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال

أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا من حياة الأطفال اليومية وليست...

علامات تشير إلى ضرورة علاج طفلك من إدمان الألعاب الإلكترونية

علامات إدمان ألعاب الفيديو لدى الأطفال والمراهقين

تشير تقلبات المزاج إلى إمكانية إدمان الألعاب، فانتقال الطفل من مشاعر الضيق إلى الهدوء أثناء اللعب قد يعكس الاعتماد عليها كآلية تأقلم، ومع منع اللعب يشعر بالغضب والإحباط.

يُعد الانشغال المفرط بالألعاب علامة رئيسية على الإدمان، فالأطفال الذين يفكرون بالألعاب باستمرار ويشغلون أنفسهم بها عندما لا يمارسونها يصبحون مهووسين بها ويصير الحديث عن الألعاب محور حياتهم.

يسهم الإدمان في سوء النظافة الشخصية؛ فينغمس المراهق في النشاط إلى درجة إهمال المهام اليومية ومظهره ونظافته العامة مع مرور الوقت.

تظهر مشاكل جسدية نتيجة لفترات اللعب الطويلة، فيشكو البعض من إجهاد العين وجفافها واحمرارها، كما قد يشعرون بألم في الأصابع أو الظهر والرقبة ويزداد حدوث الصداع المتكرر.

يتراجع الاهتمام بالدراسة مع ازدياد الانغماس في الألعاب، وتقل الرغبة في متابعة الواجبات الأكاديمية مع تزايد الحاجة للاستمرار باللعب.

يتلاشى الاهتمام بالأنشطة الأخرى تدريجيًا عندما يسيطر الإدمان على أوقات الفراغ، فالألعاب تصبح المحور الأساسي لاهتمام الأطفال والمراهقين.

ترتفع العدائية لدى البعض عندما يحاول المحيطون بهم تقليل وقت اللعب أو منعه، فتظهر صراعات ونزاعات مع الوالدين أو الأقران نتيجة الإهمال المستمر للأنشطة الأخرى.

يزداد العزلة الاجتماعية، حيث يفضل الطفل المدمن قضاء وقت طويل وحده أمام الألعاب على التفاعل مع الأصدقاء والعائلة، وهو ما قد يشير إلى وجود اضطرابات عاطفية كالاكتئاب.

تظهر صراعات مستمرة مع الآخرين حين يواجه الطفل صعوبة في توازن حياته بين اللعب وواجباته الاجتماعية، ما يؤدي إلى كذب أو لوم الآخرين وتدهور العلاقات.

الوقاية من الإدمان الرقمي

تشجَّع الأنشطة البديلة منذ سنوات مبكرة لإتاحة منفذ آمن عند الحاجة، بحيث يتاح للأطفال خيارات ممتعة بعيداً عن الشاشات وتبقى جاهزة عند اللزوم.

وضع حدود وقواعد معقولة لاستخدام الألعاب والأنشطة الإلكترونية الأخرى ضروري، مع تخصيص أوقات وأماكن خالية من الشاشات في المنزل وتوازن بين وقت الشاشة والنشاط البدني.

لا تخف من وقت «الملل»، فإتاحة الفراغ قد تنمي خيال الأطفال وتُعزز إبداعهم وتعلمهم الاعتماد على النفس.

استخدم الاستخدام المسؤول كقدوة، فكيف يتصرف الآباء مع وسائل الإعلام يؤثر بشكل كبير على سلوك الأطفال الذين يراقبون سلوكهم الرقمي اليومي.

يُشدد على السيطرة على الإنفاق داخل الألعاب؛ فبيت القصيد هنا يتعلق بالصناديق الغنائم والحوافز المصممة لزيادة الإنفاق، لذا يُفضَّل حصر بطاقات ائتمان الوالدين بالتعامل مع البالغين وتوفير بطاقات هدايا محدودة المبلغ للأطفال للتحكم في الإنفاق وتدريبهم على مهارات إدارة الميزانية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على