يواجه الأطفال والمراهقون مخاطر الإدمان على الألعاب الإلكترونية مع سهولة الوصول إليها عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في أي وقت ومن أي مكان.
قد يظهر تقلب مزاجي بين الانفعال والهدوء أثناء اللعب، وعندما يُمنع الطفل من اللعب يشعر بالغضب والإحباط ويستند في لجوئه إلى الألعاب كوسيلة للتأقلم.
الانشغال المفرط بالألعاب يجعل التفكير فيها والحديث عنها شائعاً طوال الوقت وتفضيلها على الأنشطة الأخرى، حتى مع شعور بقلة النوم أو الجوع.
يظهر سوء النظافة الشخصية مع استمرار الإدمان، حيث يغفل المراهق عن الاهتمام بمظهره ونظافته العامة.
يؤدي قضاء ساعات طويلة في الألعاب إلى إرهاق جسدي، مع أعراض مثل إجهاد العين وجفافها وآلام الأصابع والظهر والرقبة، إضافة إلى صداع متكرر.
يتراجع الاهتمام بالدراسة وتضعف الأداءات الأكاديمية نتيجة الانشغال المستمر بالألعاب.
يفقد الطفل الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقاً وتبدأ بالتلاشي تدريجياً مع ازدياد الاعتماد على الألعاب.
يزداد العداء عندما يحاول الأهل أو الآخرين تقليل وقت اللعب أو منعه، ما يعكس توتر العلاقات مع الآخرين.
يميل الطفل المدمَن بالألعاب إلى العزلة وقضاء وقت أقل مع الأصدقاء والعائلة، وقد يشير ذلك إلى مشاعر كئيبة أو اكتئاب مخزنة.
تظهر صراعات مع الأهل والأصدقاء نتيجة الإهمال في العلاقات والوقت المخصص للنشاطات الاجتماعية.
الوقاية من الإدمان الرقمي
شجّع الآباء الأطفال منذ سن مبكرة على أنشطة ممتعة خارج الشاشات لتكون لديهم بدائل عند الحاجة للترفيه.
وضع قواعد واضحة ومحددة للاستخدام، مثل أوقات مناسبة للعب وفترات خالية من الشاشات في المنزل، مع تحقيق توازن مع الدراسة والرياضة ونوم كافٍ.
لا تخف من وجود وقت للملل، فترك الأطفال يشعرون بالملل أحيانا يساعدهم على تنمية خيالهم وإبداعهم.
تصرفك كقدوة في الاستخدام المسؤول للإعلام يترجم لهم إلى سلوك صحي في التعامل مع الألعاب والإنترنت.
تسيطر على بطاقات الائتمان الخاصة بشكل صارم، وتفضل استخدام بطاقات هدايا بحدود إنفاق محددة إذا وُجد إنفاق داخل اللعبة، وذلك لتعليمهم مهارات إدارة الميزانية وتجنب الإنفاق الزائد.



