تواجه كثير من الناس صعوبة في التركيز أحياناً بسبب الإرهاق وقلة النوم، وربما مع التقدّم في العمر حين تقلّ الأنشطة المحفّزة ذهنياً، لكن تبقى هناك وسائل للحفاظ على تركيزك الكامل كما تؤكّد مصادر صحية موثوقة.
طرق تعزيز التركيز وتحسينه
تجنب تعدد المهام وابدأ بمهمة واحدة حتى تنتهي منها تماماً، ثم انتقل إلى التالية لتفادي منافسة العقل بين محفزات متعددة.
قسم وقتك إلى فترات زمنية محددة أثناء أداء نشاط ذهني، ولاحظ المدة التي يبقى فيها تركيزك في ذروته، واضبط منبهاً عند انتهاء الفترة وخذ استراحة ثم عد لجولة أخرى.
تخلّص من المشتتات بإطفاء التلفاز وتفعيل حجب المواقع وعدم الاعتماد على الهاتف أثناء فترات العمل؛ وإن وجدت أن بعض الضوضاء الخلفية مفيدة للتركيز فاستمع إلى أصوات مهدئة كأصوات الطبيعة.
جرّب المشي أو الجري الخفيف فدقائق قليلة من الجري المعتدل تعزز تدفق الدم إلى القشرة الجبهية المسؤولة عن الوظائف التنفيذية، ما يساعدك على التركيز حتى إكمال المهمة.
احرص على الحفاظ على نشاطك الذهني من خلال حل الكلمات المتقاطعة وألغاز الصور المقطوعة، أو الانضمام إلى نادي قراءة، أو حضور دورات تدريبية، أو التطوع.
احرص على النوم من سبع إلى تسع ساعات ليلاً، والتزم بجدول نوم ثابت، واستشر طبيبك إذا ظهرت مشكلات صحية قد تعيق النوم.
راجع أدويتك؛ فبعض الأدوية قد تسبب النعاس وقلة التركيز، وتحدث مع الطبيب حول احتمال تعديل الجرعات إن لزم الأمر.
راقب كمية الكافيين التي تتناولها، فالكافيين يمكن أن يحسن الانتباه مؤقتاً لكن الإفراط يسبب التوتر والقلق ويشتت التفكير؛ وتعتبر 400 ملليغرام يومياً كحد آمن لمعظم البالغين، جرّب بنفسك لتحديد الكمية التي تمنحك دفعة ذهنية دون توتر.



