ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تستعد لأكبر تغيير في تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro

تشير التوقعات المتداولة إلى أن آبل تستعد لإطلاق تغيّر...

افتتاح محاكمة تاريخية تتهم شركات التواصل بإدمان الأطفال على منصاتهم

بدأت جلسة المحاكمة أمام محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا،...

قبل رمضان.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول المشمش المجفف؟

أهم فوائد المشمش المجفف يعتبر المشمش المجفف من الأطعمة الهامة...

النوم بعد هذا التوقيت يزيد من احتمال الإصابة بالاكتئاب، وهو تحذير علمي لا يجوز تجاهله

تؤكد الدراسات الحديثة أن النوم بعد منتصف الليل بشكل...

اهدئ من توترك الشديد بتناول ثلاث حبات من التمر

فوائد التمر يحتوي التمر على الكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران غذائيان...

تُستخدم في علاج الصدمات النفسية: ما هي تقنية حساسية حركة العين؟

تعتمد تقنية إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR) على فكرة أن الذكريات المؤلمة تُعالج وتُخزن بشكل غير صحيح في الدماغ، ما يجعل إعادة معالجتها ممكنة من خلال حركات العين المتكررة التي تُسهّل التخفيف من أثر الصدمة.

طورَت عالمة النفس فرانسين شابيرو EMDR في أواخر الثمانينيات، وتناولت دراساتها الأولى أشخاصًا يعانون من ذكريات مؤلمة مرتبطة بالاعتداء في الطفولة والإيذاء العاطفي، وهو ما أسهم في ترسيخها كعلاج يساعد في معالجة الصدمات.

تشير الأبحاث إلى فاعلية EMDR في علاج اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، كما أُثبتت فائدتها في مجموعة من الاضطرابات النفسية الأخرى عند الإشراف المتخصص.

تُجرى جلسات EMDR بإشراف أخصائي نفسي مرخّص ومؤهل، وتستغرق عادة من 60 إلى 90 دقيقة، وتبدأ كالجلسات العلاجية التقليدية بالحديث عن المشكلات الحاضرة وتحديد الروابط بتجارب الماضي.

كيف يعمل العلاج

تعتمد المعالجة على تحفيز ثنائي الجانب عبر حركات عين متتابعة أو وسائل تحفيز أخرى مثل شريط مضاء يتحرك ذهاباً وإياباً، ونغمات صوتية، أو لمس بالكتف أو الركبة من الجانب الآخر.

يهدف هذا التحفيز إلى تنشيط نصفي الدماغ بشكل متوازي، مما يساعد في نقل الذكريات المؤلمة من مساراتها التي تثير المشاعر إلى مسارات تتكامل مع الخبرات القابلة للتكيّف، فيسهل إعادة معالجتها وتخفيف أثرها.

لا تعتبر حركات العين أثناء EMDR سريعة كما في مرحلة النوم، لكنها حركة موجهة ضمن إطار جلسة علاجية موجّهة من قبل المعالج لتحقيق التدفق العاطفي وتعديل الروابط بين الذكرى والمشاعر الجسدية.

خلال مرحلة التحسس، يحتفظ الشخص بصورة للذكرى المؤلمة في ذهنه ويركز على الاعتقاد السلبي المرتبط بها والمشاعر المصاحبة، دون الحاجة للوصف التفصيلي، ثم يعمل المعالج على تحويل هذه الصورة إلى اعتقادات إيجابية يرغب الشخص تبنيها مستقبلاً مثل الإحساس بالسيطرة والقبول.

يراقب المعالج ردود الفعل الجسدية أثناء التفكير في الذكرى ويعالج أي توتر متبقٍ أو أحاسيس غير مريحة، وتُبنى خطة العلاج على الروابط بين الذكريات والمشاعر والإحساسات الجسدية لإعادة دمج الذكرى بشكل أكثر تكيّفًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على