ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة كفتة الأرز وشوربة الخضار.. وجبة متكاملة ومغذية

كفتة الأرز مع شوربة الخضار مكونات كفتة الأرز ابدأ بخلط مكونات...

تفسير حلم العناق: رسائل طمأنة أم إشارات مخيفة؟

العناق في الحلم يعكس العناق في الحلم احتياجاً عاطفياً داخلياً...

تطور جديد في Meta AI لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين

تخطط Meta لتوسيع ميزات منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها...

آبل تستعد لإحداث أكبر تغيير في تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro

تشهد التسريبات والتكهنات المتزايدة حول الجيل المقبل من هواتف...

طرق طبيعية للتحكم في حب الشباب من خلال النظام الغذائي

كيف يؤثر النظام الغذائي على حب الشباب؟ يؤثر النظام الغذائي...

كيف يؤثر الإفراط في السكر على صحة القلب والدماغ؟

يؤثر السكر الزائد في الجسم على صحة القلب والأوعية الدموية بشكل أوسع من مجرد الملح والدهون، فإفراطه يدخل المنظومة الحيوية كعامل يضغط على القلب بطرق مباشرة وغير مباشرة، وقد يمر في مراحله الأولى دون أن يلفت الانتباه.

ماذا يفعل السكر داخل الجسم؟

يتعامل الجسم مع كميات كبيرة من السكر كعبء زائد يفوق حاجته الفعلية. يبدأ الكبد، بوصفه مركز معالجة السكر، بتحويل الفائض إلى دهون ثلاثية تُطلق في الدم. ومع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى ارتفاع الدهون الضارة وانخفاض الدهون الواقية للقلب، وهو اختلال صامت يسرّع تضرر الشرايين دون أعراض واضحة في البداية.

الأوعية الدموية تحت الضغط

يؤكد البحث أن التعرض المستمر لمستويات مرتفعة من السكر قد يضعف البطانة الداخلية للأوعية، وهي الطبقة المسؤولة عن مرونة الشرايين وتنظيم تدفق الدم. ومع فقدان هذه المرونة، تبدأ الترسبات في التكوّن تدريجيًا، ما يمهّد لتضيّق الشرايين ويزيد من احتمالات الإصابة بالذبحة الصدرية أو السكتة القلبية.

مقاومة الأنسولين

يؤدي السكر إلى إفراز كميات متكررة من الأنسولين في محاولة للسيطرة على مستوياته في الدم. مع الوقت، تصبح الخلايا أقل استجابة لهذا الهرمون، وتُعرف هذه الحالة بمقاومة الأنسولين. هذه المقاومة ليست مقتصرة على داء السكري بل تعد عاملاً رئيسياً في رفع ضغط الدم وزيادة العبء على القلب، خاصة عند تزامنها مع زيادة الوزن.

الالتهاب المزمن وصحة القلب

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإفراط في السكر قد يحفّز حالة التهابية عامة داخل الجسم. هذا الالتهاب منخفض الدرجة لكنه مستمر، يخلق بيئة غير صحية للقلب، ويساعد في تسريع تلف الأوعية الدموية. ومع تراكم الدهون وزيادة الالتهاب، يصبح القلب مضطراً للعمل تحت ضغط دائم، ما يرفع احتمالات الفشل القلبي على المدى الطويل.

متى يصبح السكر مفرطًا؟

يستهلك كثيرون السكر دون إدراك كميات كبيرة، فالسكر لا يوجد فقط في الحلويات، بل يتسلل إلى الأطعمة الجاهزة، والصلصات، والمشروبات، وحتى المنتجات التي تُسوّق بأنها صحية. التوصيات الغذائية الحديثة تشدد على أن الكمية اليومية الآمنة من السكر المضاف يجب أن تكون محدودة مقارنة بما يستهلكه أغلب الناس فعليًا.

هل كل أنواع السكر متشابهة؟

يختلف تأثير السكر الموجود طبيعياً في الفاكهة الكاملة عن السكر المضاف؛ فالسكر الطبيعي مع وجود الألياف يبطئ الامتصاص ويقلل الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم. المشكلة الأساسية تكمن في السكريات المضافة والمخفية التي تدخل الجسم بسرعة وتحدث خللاً في التوازن الأيضي دون أن تمنح إحساسًا بالشبع.

المحليات البديلة تحت المجهر

يلجأ بعض الأشخاص إلى المحليات الصناعية كحل بديل، ظنًا بأنها أكثر أمانًا للقلب. غير أن أبحاثًا حديثة أشارت إلى أن الاستهلاك المنتظم لبعض هذه المحليات قد يرتبط بزيادة مخاطر القلب والأوعية الدموية، ما يفتح باب التساؤل حول فكرة الاستبدال غير المدروس بدلًا من تقليل الاعتماد على الطعم الحلو بشكل عام.

الطريقة الأكثر أمانًا للقلب

يتطلب حماية القلب الوعي بمصادر السكر وضبط كمياته وبناء نمط غذائي يعتمد على الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف وقليلة المعالجة. فالقلب يتأثر بسلسلة اختيارات يومية بسيطة، ويظل السكر أحد أبرز أبطاله الصامتين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على