ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير كفتة الأرز وشوربة الخضار.. وجبة متكاملة ومغذية

مكونات كفتة الأرز ابدأ بتحضير مكونات كفتة الأرز التي تجمع...

تطوير جديد في Meta AI لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي لدى المستخدمين

تظهر تقارير حديثة أن Meta تعمل على تطوير ميزات...

آبل تستعد لإحداث أكبر تغيير في تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro

يتوقع أن تقدم آبل تغييرات جذرية في تصميم الهاتف...

6 فواكه تحمي من الشيخوخة وتكافح الالتهاب

لماذا تُعد الفاكهة عنصرًا محوريًا للحماية من الشيخوخة؟ تحتوي الفاكهة...

تُستخدم في علاج الصدمات النفسية: ما هي تقنية حساسية حركة العين؟

كيف تعمل EMDR

يبدأ العلاج بإطار واضح يشرح للمريض ما سيحدث خلال جلسة EMDR، ويحدد المشكلة الحالية والروابط بتجارب الماضي.

تُعرَف EMDR بأنها تقنية معترف بها للمساعدة في معالجة الذكريات المؤلمة وتستفيد من تحفيز ثنائي الجانب عبر حركات العين وأشكال أخرى مثل الصوت أو اللمس.

طورته عالمة النفس فرنسين شيابيرو في أواخر الثمانينيات، وكانت تجربتها الأولى مع أشخاص يعانون من ذكريات مؤلمة مستمرة تتعلق بالاعتداء في الطفولة والإيذاء العاطفي.

تشير الأبحاث إلى فاعليتها كعلاج لاضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وهو حالة منهكة وتتميز بنوبات متكررة ومخيفة يعيش خلالها الشخص الحدث الصادم من جديد.

تستغرق جلسات EMDR عادة بين 60 و90 دقيقة وتُشرف عليها أخصائية أو أخصائي نفسي مرخص ومؤهل، وتُشبه الجلسات الأولى العلاج النفسي التقليدي من حيث مناقشة المشكلات الحالية وربطها بتجارب الماضي.

أما الجانب الفريد في EMDR فهو فكرة أن الذكريات المؤلمة تُعالج وتُخزَّن عبر مسارات الدماغ مما يسهل إعادة المعالجة، حيث يطلب المعالج من المريض تتبّع أصابعه بعينيه، بينما يستخدم بعض المعالجين أداة ضوئية تتحرك جيئة وذهابًا أمام المريض، كما يمكن استخدام الصوت عبر سماعات الرأس أو اللمس كبديل للتحفيز الثنائي الجانب.

نظريًا، يهدف هذا التحفيز إلى تنشيط جانبي الدماغ وتسهيل انتقال الأفكار والمشاعر عبر المسارات نفسها لإعادة المعالجة، وتُلاحظ تشابهات بسيطة مع حركة العين أثناء النوم، إلا أن حركات العين المشاركة في EMDR ليست بنفس سرعة حركات العين خلال النوم.

من الأفكار السلبية إلى الإيجابية

خلال مرحلة إزالة الحساسية من العلاج، يحتفظ المريض بصورة للذكرى المؤلمة في ذهنه، لكن ليس مطلوبًا وصفها بتفصيل للمعالج، ويُسأل عن الاعتقاد السلبي المرتبط بتلك الذكرى والمشاعر المرتبطة بها.

بعد ذلك يحوّل المعالج حديثه لسؤال المريض عن المعتقدات الإيجابية التي يرغب في تبنيها مستقبلاً، مثل الاعتقاد بأنه ليس عيبًا وأنه ليس هناك سبب لاستهدافه وأنه يشعر الآن بالسيطرة. ويراقب المريض ردود فعله الجسدية أثناء التفكير في الذكرى، كما يمكن معالجة أي توتر متبقٍ أو أحاسيس سلبية أخرى. يعتمد EMDR في جوهره على الروابط بين الذكريات والمشاعر والأحاسيس الجسدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على