ذات صلة

اخبار متفرقة

تستخدم لعلاج الصدمات النفسية: ما هي تقنية حساسية حركة العين؟

تُعرف تقنية إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين EMDR...

كيف يؤثر الإفراط في السكر على صحة القلب والدماغ؟

تأثير السكر على صحة القلب يتضح أن صحة القلب لا...

إطلالة رحاب الجمل بجسم منحوت تثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي

أطلت الفنانة رحاب الجمل بإطلالة أنيقة ومبهرة خلال جلسة...

ما هي الفوائد الصحية الناتجة عن تناول الخيار يوميًا لجسمك؟

يساعد تناول الخيار يوميًا في ترطيب الجسم عبر احتوائه...

آبل تستعد لإطلاق أجهزة iPad وMacBook جديدة خلال أسابيع قليلة

تخطط آبل لإطلاق مجموعة جديدة من أجهزتها خلال الأسابيع...

آثار غير متوقعة للوجبات السريعة على عظام الرجال ..دراسة كندية تكشف

دور الكبد في صحة العظام لدى الرجال

تظهر هشاشة العظام بين الرجال كظاهرة لم تعد مرتبطة فقط بالتقدم في العمر أو بقلة الحركة، بل تشير أبحاث حديثة إلى وجود ارتباط مباشر بسلامة وظائف الكبد.

تشير الدراسات إلى أن اضطرابات الكبد قد تكون عاملًا مباشرًا في انخفاض كثافة العظام لدى الرجال، حتى في غياب الأسباب المعروفة لهشاشة العظام.

وفق تقرير أُشير إليه في وسائل إعلام بريطانية، استند إلى دراسة من جامعة ماكغيل الكندية، توصل فريق بحثي إلى أن الكبد يشارك بشكل أساسي في الحفاظ على قوة العظام من خلال إنتاج بروتين حيوي يؤثر مباشرة في تكوين النسيج العظمي، مع التركيز على العلاقة البيولوجية بين وظائف الكبد وصحة الهيكل العظمي.

ترجّح نتائج الدراسة أن أمراض الكبد الناتجة عن السمنة ونقص التغذية والوجبات السريعة قد تعطل إنتاج البروتين الداعم للعظام، ما يجعل الكبد نقطة انطلاق لمشكلات عظمية لاحقة.

بروتين كبدي يتحكم في صلابة العظام

توصل الباحثون إلى أن الكبد يُنتج بروتينًا يُطلق إلى مجرى الدم، ويعمل كعامل داعم لعملية بناء العظام وزيادة كثافتها. عند حدوث خلل في وظائف الكبد، ينخفض مستوى هذا البروتين، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي في البنية العظمية وزيادة القابلية للكسور.

أظهرت التجارب المعملية أن هذا التأثير كان واضحًا لدى الذكور تحديدًا، بينما لم يظهر لدى الإناث، ما يشير إلى اختلافات بيولوجية جوهرية بين الجنسين في آليات الحفاظ على صحة العظام.

لماذا الرجال أكثر عرضة؟

تشير البيانات إلى أن عظام الرجال تعتمد بدرجة أكبر على البروتين القادم من الكبد، بينما تمتلك النساء عوامل وقاية إضافية تدعم كثافة العظام، خاصة في المراحل العمرية المبكرة. ومع التقدم في العمر، يصبح أي خلل في إنتاج هذا البروتين سببًا مباشرًا في فقدان الكتلة العظمية لدى الرجال.

يشرح ذلك ارتفاع حالات نقص كثافة العظام بين الرجال فوق سن الخمسين دون تاريخ مرضي واضح أو أعراض مبكرة تنبه إلى المشكلة.

أمراض الكبد الصامتة وخطر غير مرئي

تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من البالغين المصابين باضطرابات الكبد لا يدركون إصابتهم بسبب غياب الأعراض في المراحل الأولى. هذا الخلل الصامت قد يستمر لسنوات، وخلاله تتأثر أعضاء أخرى دون ربط المريض بالأعراض ومصدرها الحقيقي.

من نقص الكثافة إلى هشاشة العظام

نقص كثافة العظام يعد مرحلة وسيطة تسبق هشاشة العظام، حيث تبدأ العظام في فقدان صلابتها دون الوصول إلى مرحلة الهشاشة الكاملة. غالبًا ما لا تُكتشف هذه المرحلة إلا بالفحوصات، بينما يشعر المصاب بأنه في صحة جيدة، وفي حال عدم التدخل قد يتطور الأمر إلى هشاشة العظام التي تزيد من احتمالات الكسور المؤثرة على الحركة والاستقلالية.

إعادة تعريف هشاشة العظام

تضع نتائج الدراسة هشاشة العظام ضمن إطار أوسع كحالة صحية مرتبطة بوظائف أعضاء متعددة، وليست مشكلة موضعية في العظام فقط. وهذا الفهم يفتح بابًا لاستراتيجيات وقائية تعتمد على فحص صحة الكبد كجزء من تقييم مخاطر ضعف العظام لدى الرجال، مع التأكيد على ضرورة مراعاة الفروق البيولوجية بين الجنسين في الأبحاث الطبية لضمان تشخيص أدق وخطط وقاية أكثر فاعلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على