ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد صحية.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الخيار يومياً؟

الفوائد الصحية لتناول الخيار يوميًا يرطب الجسم بفضل احتوائه على...

فقر الدم الناتج عن نقص إنزيم الفول لدى الأطفال.. تعرف على الأعراض وطرق الوقاية

يُعاني الأطفال المصابون من اضطراب وراثي يصيب خلايا الدم...

تُستخدم في علاج الصدمات النفسية: ما هي تقنية حساسية حركة العين؟

تعتمد تقنية إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR)...

كيف يؤثر الإفراط في السكر على صحة القلب والدماغ؟

يؤثر السكر الزائد في الجسم على صحة القلب والأوعية...

ست فواكه تحمي من الشيخوخة وتقاوم الالتهاب

تشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن الاعتماد على الأطعمة...

تُستخدم في معالجة الصدمات النفسية: ما هي تقنية حساسية حركة العين؟

إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة (EMDR) وكيف تعمل

تطورت تقنية EMDR في أواخر الثمانينيات على يد عالمة النفس فرانسـين شابيرو، وتشتمل دراستها الأولى على أشخاص يعانون من ذكريات مؤلمة مرتبطة باعتداءات أو إيذاء عاطفي في الماضي.

تُعد EMDR خيارًا علاجيًا معترفًا به يهدف إلى مساعدة الأشخاص على معالجة التجارب الصادمة، وقد تفيد في مجموعة واسعة من مشاكل الصحة النفسية المرتبطة بالذكريات المؤلمة.

تُجرى جلسات EMDR عادةً تحت إشراف أخصائي نفسي مرخص ومؤهل، وتستغرق عادةً من 60 إلى 90 دقيقة، وتبدأ بمناقشة المشكلات الحالية وتحديد الروابط بتجارب الماضي.

تكمن الفكرة الأساسية في أن الذكريات المؤلمة قد تكون مخزنة بشكل غير صحيح في الدماغ، وتُسهل الحركات المتكررة للعين عملية إزالة الحساسية وإعادة المعالجة للصدمة خلال الجلسة.

يستخدم المعالج عادةً تتبع حركة العين بنظرك أو شريطًا به أضواء يتحرك ذهابًا وإيابًا، كما قد يعتمد على تقنيات أخرى مثل النغمات الصوتية عبر السماعات أو اللمس (نقر على الكتف أو الركبة باليد الأخرى).

ينشط هذا التحفيز ثنائي الجانب نصفي الدماغ، مما يسمح بربط الأفكار والمشاعر مع المسارات العصبية التي تشارك في إعادة معالجة الذكرى المزعجة، وهذا يساعد في نقل الخبرات العاطفية والجسدية عبر مسارات المعالجة.

نُشير إلى أن حركات العين أثناء النوم السريع تشكل جزءًا من دورة النوم الضرورية للذاكرة والتعلم، لكنها ليست حركات سريعة كما في النوم نفسه؛ فحركات العين في EMDR ليست سريعة بل مهيأة ضمن إطار جلسة علاجية بإشراف متخصص.

من السلبي إلى الإيجابي خلال EMDR

خلال مرحلة إزالة الحساسية، يحتفظ الشخص بصورة للذكرى المؤلمة، ويطرح المعالج سؤالًا عن الاعتقاد السلبي المرتبط بها والمشاعر المصاحبة، ثم يقود النقاش نحو اعتقادات إيجابية يرغب الفرد في تبنيها مستقبلاً، مثل الشعور بأنه ليس عيبًا وأنه ليس هناك سبب للاستهداف وأنه يتحكم الآن بردود فعله.

يراقب المعالج ردود الجسد أثناء التفكير في الذكرى، ويمكن معالجة أي توتر متبقٍ أو أحاسيس غير مريحة أخرى، وكل ذلك يعتمد على الروابط بين الذكريات والمشاعر والأحاسيس الجسدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على