ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد صحية: ماذا يحدث لجسمك عند تناول الخيار يوميًا؟

الفوائد الصحية لتناول الخيار يوميًا يساعد تناول الخيار يوميًا في...

أنيميا الفول لدى الأطفال: الأعراض وسبل الوقاية

نقص إنزيم G6PD وأنيميا الفول يحذر خبراء الصحة من مرض...

كيف يؤثر الإفراط في استهلاك السكر على صحة القلب والدماغ؟

يؤثر السكر في صحة القلب بشكل مباشر وغير مباشر،...

6 فواكه تحمي من الشيخوخة وتقاوم الالتهاب

ترتكز الأبحاث الطبية الحديثة على دور الأطعمة الطبيعية في...

طرق طبيعية للسيطرة على حب الشباب من نظامك الغذائي

يرتبط ظهور حب الشباب بنظام غذائي يؤثر في مستوى...

دراسة كندية توضّح أضراراً غير متوقعة للوجبات السريعة على عظام الرجال.

الدور الحيوي للكبد في العظام لدى الرجال

تشير أبحاث حديثة إلى أن هشاشة العظام لدى الرجال لم تعد مرتبطة فقط بالتقدم في العمر أو بقلة الحركة، بل قد تكون اضطرابات الكبد عاملًا مباشرًا في تراجع كثافة العظام.

توصلت دراسة أُجريت في جامعة ماكغيل في كندا إلى أن الكبد ينتج بروتينًا حيويًا يخرج إلى الدم ويؤثر مباشرة في تكوين النسيج العظمي.

عندما تتعطل وظائف الكبد، ينخفض مستوى هذا البروتين الداعم للعظام، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي في بنية العظام وزيادة القابلية للكسور، وظهر ذلك بشكل واضح لدى الذكور مقارنة بالإناث في التجارب المعملية.

أشارت النتائج إلى وجود فروق بيولوجية بين الجنسين فيما يخص آليات الحفاظ على العظام، ما يجعل الرجال أكثر اعتمادًا على هذه البروتينات الكبدية.

ترتبط أمراض الكبد المرتبطة بالسمنة وسوء التغذية والوجبات السريعة بتعطيل إنتاج البروتين الداعم للعظام، مما يجعل الكبد نقطة انطلاق لمشكلات عظمية لاحقة.

لماذا الرجال أكثر عرضة؟

بينت البيانات أن عظام الرجال تعتمد بدرجة أكبر على البروتين القادم من الكبد، بينما تمتلك النساء عوامل وقائية إضافية خاصة في المراحل العمرية المبكرة. ومع التقدم في العمر، يصبح أي خلل في إنتاج هذا البروتين سببًا مباشرًا لفقدان الكتلة العظمية لدى الرجال.

يُفسر ذلك ارتفاع حالات نقص كثافة العظام بين الرجال فوق سن الخمسين حتى في غياب تاريخ مرضي واضح أو أعراض مبكرة.

أمراض الكبد الصامتة وخطر غير مرئي

تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من البالغين المصابين باضطرابات الكبد لا يدركون إصابتهم بسبب غياب الأعراض في المراحل الأولى، وهذا الخلل الصامت قد يستمر لسنوات ويؤثر على أعضاء أخرى من دون ربطها بالمشكلة الكبدية الحقيقية.

من نقص الكثافة إلى هشاشة العظام

نقص الكثافة العظمية يعد مرحلة وسيطة تسبق هشاشة العظام، حيث تبدأ العظام في فقدان بعض صلابتها دون الوصول إلى حالة الهشاشة الكاملة. وتظل في كثير من الحالات غير مكتشفة إلا بالفحوصات، ما يجعل التدخل مبكرًا ضرورياً لتجنب تطور الحالة إلى هشاشة العظام وارتفاع مخاطر الكسور الكبيرة.

إعادة تعريف هشاشة العظام

تضع نتائج الدراسة هشاشة العظام في إطار أوسع يشير إلى ارتباطها بوظائف أعضاء متعددة، وليست مجرد مشكلة عظمية. وهذا يفتح باب الوقاية من خلال فحص صحة الكبد كجزء من تقييم مخاطر ضعف العظام لدى الرجال.

وتؤكد النتائج ضرورة مراعاة الفروق البيولوجية بين الجنسين في الأبحاث الطبية لتحقيق تشخيص أدق وخطط وقاية أكثر فاعلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على