تعمل مايكروسوفت على تطوير منهجية أمنية جديدة تهدف إلى حماية نماذج اللغات الكبيرة من التهديدات السيبرانية المعروفة باسم العملاء النائمين، وستسعى إلى كشف الأبواب الخلفية قبل طرح الأنظمة تجاريًا أو مؤسسيًا.
ووفق تقارير متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تعتمد الطريقة الجديدة على تحليل سلوك النموذج في بيئات معزلة ومحاكاة آلاف السيناريوهات لاستثارة استجابات غير طبيعية وتحديد نمط يشير إلى وجود تعليمات مخفية خاملة قد تُفعل بسياق أو كلمة مرور محددة.
نجحت مايكروسوفت في رصد أنماط دقيقة تشير إلى وجود هذه الأبواب الخلفية، مما يسمح للمطورين بتطهير النماذج قبل الإطلاق في السوق.
تعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية الأمن أولًا التي تتبناها شركات التقنية الكبرى في عام 2026 لمواجهة التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي الهجومي.
مع تطور قدرات النماذج على كتابة الأكواد وتطوير البرمجيات، تصبح الثقة في سلامة هذه النماذج حجر الزاوية للاقتصاد الرقمي العالمي، وتعمل مايكروسوفت لضمان أن تكون أدواتها مثل كوبايلوت محصنة ضد أي اختراقات من جهات فاعلة معادية.
آليات الكشف عن الثغرات المخفية
تستخدم التقنية الجديدة نماذج ذكاء اصطناعي رقابية تفحص أوزان الروابط داخل النموذج لرصد تكتلات غير منطقية قد تشير إلى تعليمات مشروطة مخفية.
وتساعد هذه الأداة الشركات على اعتماد الذكاء الاصطناعي في قطاعات التمويل والدفاع دون الخوف من تشغيل برمجيات خبيثة قد تلتف على بروتوكولات الأمن التقليدية.



