ذات صلة

اخبار متفرقة

لو معزومة على فرح قبل رمضان.. اعرفي إيه اللبس المناسب من موضة 2026

إطلالة حفل زفاف قبل رمضان 2026 ابدئي بتحديد إطلالة تجمع...

آثار غير متوقعة للوجبات السريعة على عظام الرجال ..دراسة كندية تكشف

دور الكبد في صحة العظام لدى الرجال تظهر هشاشة العظام...

تُستخدم في معالجة الصدمات النفسية: ما هي تقنية حساسية حركة العين؟

إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة (EMDR) وكيف تعمل تطورت...

ناسا تطلق مهمة GNEISS لرسم خريطة تيارات الشفق القطبي باستخدام التصوير بالأشعة المقطعية

كيف تخطط ناسا لرسم خريطة تيارات الشفق القطبي؟ تخطط ناسا...

آبل تستعد لإطلاق iPad وMacBook جديدين خلال أسابيع قليلة

أخبار الإطلاق المرتقبة من آبل تخطط آبل لإطلاق مجموعة جديدة...

دراسة: ارتباط فعالية علاج السرطان بوقت العلاج خلال اليوم

الصباح أم المساء؟ تجربة عشوائية تكشف الفارق

أجريت دراسة عشوائية حديثة على مرضى سرطان الرئة من نوع واحد بهدف اختبار أثر توقيت إعطاء العلاج المناعي على فاعليته.

قسّمت المشاركون إلى مجموعتين تلقوا نفس الأدوية المناعية بالضبط، مع التعديل الوحيد في توقيت الجرعة الأولى: المجموعة الأولى حصلت على العلاج قبل الساعة الثالثة مساءً، بينما المجموعة الثانية تلقته بعد الساعة الثالثة.

أظهرت النتائج أن العلاج المبكر أدى إلى فروق ملحوظة في النتائج، فالمجموعة التي تلقت العلاج في وقت مبكر شهدت فائدة أكبر من ناحية البقاء وتقدم المرض مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج في وقت متأخر.

التقييمات الرئيسية أشارت إلى أن المرضى الذين حصلوا على العلاج مبكرًا عاشوا خمسة أشهر إضافية قبل تفاقم المرض، وقرابة عام إضافي من البقاء مقارنة بمن تلقوا العلاج في وقت لاحق.

كما ارتفعت احتمالية بقائهم على قيد الحياة حتى نهاية مدة المتابعة بشكل واضح مقارنة بمجموعة العلاج المتأخر.

ويعتبر الأطباء أن هذا الفرق مكسبٌ كبير، خاصة أنه لم يتطلب دواءً جديدًا أو تقنية معقدة، بل مجرد تعديل توقيت الجرعة الأولى.

الساعة البيولوجية: مفتاح التفسير العلمي

يُفسر الفرق المطروح بأن الإيقاع البيولوجي للجسم، وهو الساعة الداخلية التي تنظم وظائف مثل النوم واليقظة وإفراز الهرمونات وضغط الدم، يلعب دوراً رئيسياً في الاستجابة المناعية.

وتشير الأبحاث إلى أن الجهاز المناعي حساس للتوقيت؛ حيث يرتفع نشاط الخلايا المناعية وينخفض وفق ساعات اليوم، وهو ما يفسر تباين الاستجابة بين الصباح والظهيرة أو المساء.

لماذا يُعد التوقيت بالغ الأهمية في العلاج المناعي؟

ركزت الدراسة بشكل أساسي على مثبطات PD-1 وهي فئة من أدوية العلاج المناعي التي تمنع الخلايا السرطانية من تعطيل الخلايا التائية القاتلة.

تتحرك الخلايا التائية داخل وخارج الأورام بشكل دوري، وتظهر الأدلة أن نشاطها يكون في ذروته خلال ساعات الصباح، ما يعني وجود عدد أكبر من الخلايا التائية النشطة داخل الورم عندما يُعطى العلاج مبكرًا، وتتحفز استجابة مناعية أقوى وتصبح قدرة الجسم على مهاجمة الخلايا السرطانية أعلى.

وأظهرت تحاليل الدم وجود مستويات أعلى من الخلايا المناعية المقاومة للسرطان لدى المرضى المبكرين، فيما بدا أن توقيت الجرعة الأولى هو الأكثر تأثيرًا، بينما توقيت الجرعات اللاحقة كان أقل أهمية وهو أمر قيد البحث.

أرقام صادمة في فرص البقاء على قيد الحياة

بعد متابعة المرضى لأكثر من عامين، توصل الباحثون إلى نتائج واضحة: فترة البقاء دون تطور المرض تضاعفت تقريبًا لتصل إلى 11.3 شهرًا مقابل 5.7 شهور في المجموعة المتأخرة، وارتفع معدل البقاء الإجمالي بما يقارب عامًا كاملًا؛ إذ كان نحو 45% من المرضى الذين تلقوا العلاج مبكرًا لا يزالون على قيد الحياة مقارنة بـ 15% فقط ممن تلقوا العلاج المتأخر.

ويمزج الأطباء بين هذه النتائج كإنجاز كبير لو تحققت عبر تعديل توقيت العلاج نفسه، وليس عبر دواء جديد أو تقنية جديدة.

الأطباء يحذرون: النتائج واعدة لكنها ليست نهائية

رغم أهمية هذه الرؤية، يحذر المختصون من الاعتماد على التوقيت كقاعدة علاجية رسمية حتى الآن، فالأدوية المناعية تبقى في الجسم لأسابيع، وهناك أسئلة حول كيفية حدوث هذا التأثير الكبير بتغيير بسيط في التوقيت.

ولهذا، تُجرى تجارب تأكيدية واسعة، بما في ذلك دراسات على مرضى الجلد، وتُركز الأبحاث على تكرار النتائج على نطاق أوسع قبل تعديل البروتوكولات الطبية المعتمدة.

العلاج الزمني في الطب

إذا أكدت النتائج مستقبلًا، فقد يمثل ذلك بداية عصر جديد في الطب يعرف بـ العلاج الزمني، حيث تُصمَّم العلاجات لتتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم وتظهر إمكانية تحسين النتائج دون زيادة التكلفة أو الجرعات أو الآثار الجانبية، وهو ما يفتح أفقًا أملًا لمرضى كثيرين حول العالم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على