ذات صلة

اخبار متفرقة

مايكروسوفت تكشف عن اختراق «العملاء النائمين» في نماذج الذكاء الاصطناعي

أعلنت مايكروسوفت تطوير منهجية أمنية جديدة تهدف إلى حماية...

ناسا تطلق مهمة GNEISS لرسم خريطة تيارات الشفق القطبي بالأشعة المقطعية

تخطط ناسا لإطلاق مهمة Geophysical Non-Equilibrium Ionospheric System Science...

آبل تستعد لإطلاق iPad وMacBook جديدين خلال أسابيع قليلة

التوقعات المتعلقة بإصدارات آبل خلال الأسابيع المقبلة تخطط شركة آبل...

وصفة طبيعية فرنسية لإعداد جل الخيار لتفتيح منطقة تحت العين

ابدئي بتحضير جل الخيار مع الصبار ليخف التورم وتُعيد...

لو عُزمتِ لحضور فرح قبل رمضان.. اعرفي إيه تلبسي في موضة 2026

موضة حضور حفل زفاف قبل رمضان 2026 ابدئي باختيار إطلالة...

مخاطر استخدام الهاتف أثناء الصعود على السلم أو أثناء المشي، وتشمل السقوط وارتجاج المخ

أثر الهاتف المحمول أثناء المشي والصعود

ترافقك الهواتف المحمولة في تفاصيل الحياة اليومية وتجاوزت المكالمات والرسائل لتصبح رفيقًا دائمًا حتى أثناء الحركة، فحتى استخدام الهاتف أثناء المشي أو الصعود على السلالم يحمل مخاطر كبيرة قد يغفل عنها الكثيرون؛ إذ يفقد الدماغ جزءًا من تركيزه على الحركة والتوازن عندما يركز الفرد على الرسالة أو المكالمة، ما يزيد احتمال التعثر والسقوط خاصة في الأماكن الخطرة كالدرج. وتؤدي الحوادث الناتجة عن تشتت الانتباه إلى إصابات جسدية قد تصل إلى ارتجاج في الدماغ ونزيف داخلي وكسور في الوجه، كما قد تترك آثارًا عصبية طويلة الأمد.

لماذا لا يستطيع الدماغ القيام بالمهمتين معًا؟ يعتقد كثيرون أن الدماغ قادر على أداء أكثر من مهمة في وقت واحد، لكن العلم يثبت أن الدماغ لا يعمل بهذه البساطة خصوصًا أثناء الحركة. فالمشي، وخاصة النزول على السلم، يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الحفاظ على التوازن وتقدير المسافة ووضع القدم وإجراء تصحيحات سريعة لتجنب السقوط. وعند إضافة الهاتف إلى المعادلة، يتوجب على الدماغ تقسيم الانتباه بين الحركة والشاشة، ما يؤدي إلى بطء الاستجابة وضعف التنسيق.

السلالم منطقة الخطر الأكبر

السلالم من أكثر أماكن السقوط خطورة حتى بين الأصحاء، فخطوات خاطئة قد تؤدي إلى فقدان التوازن وسقوط شديد. وتظهر إصابات الرأس عادة في هذه الحوادث، بما في ذلك الارتجاج والنزيف الدماغي وكسر الوجه.

تُظهر الوقائع أن كثيرًا من أخطر إصابات الرأس تبدأ من سقوط بسيط وليس من حادثة كبيرة، ما يجعل الثقة الزائدة بالقدرة على المشي مع الهاتف أمرًا يستدعي الحذر.

ثقة لا تلغي الخطر

يؤكد أن الدماغ يحافظ على تركيزه في مهمة واحدة، وأن الاعتماد على الهاتف لا يجعل الحركة أكثر أمانًا. حتى نظرة خاطفة إلى الشاشة قد تكون كافية لتأخير الاستجابة في لحظة حرجة، خاصة عند النزول من الدرج حيث هامش الخطأ ضيق جدًا.

عادات بسيطة لحماية الدماغ

إيقاف المكالمة مؤقتًا أثناء الصعود أو النزول على السلم، والتركيز البصري على خطواتك، والإمساك بالدرابزين دائمًا، واستخدام الهاتف فقط بعد التوقف في مكان ثابت، جميعها إجراءات بسيطة لكنها قد تمنع إصابات لا تعوض.

في عالم سريع ومزدحم بالإشعارات والمكالمات، قد يبدو الهاتف ضرورة لا غنى عنها أثناء الحركة، لكن لحظة تشتت واحدة قد تتحول إلى إصابة خطيرة، وربما يكون القرار الأكثر ذكاءً هو عدم الرد فورا والحفاظ على سلامة الدماغ أولًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على