عصر جديد في وادي السيليكون يحكمه الذكاء الاصطناعي
أسس ألكسندر وانج Scale AI وهو في التاسعة عشرة، فصار فيما بعد أصغر ملياردير عصامي في العالم بعمر 24 عامًا، وفي 2025 أنفق مارك زوكربيرج 14.3 مليار دولار للاستحواذ على Scale AI ليس كهدف شراء فحسب بل لاستقطاب فريقها للمساعدة في بناء منصة ذكاء اصطناعي لفيسبوك.
ألكسندر وانج وScale AI
فتح زوكربيرج موارد فيسبوك الضخمة أمامه، ليصبح وانج مسؤولًا عن معظم الإعلانات الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع إشرافه على تحديثات نماذج اللغة الكبيرة (LLM) مثل النموذج المرتقب «Llama Avocado»، ومشروع الذكاء العام الاصطناعي المعروف بـ AGI والذي تسميه «Superintelligence».
داريو أمودي وAnthropic
برز داريو أمودي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، كأحد أبرز الأصوات التي تشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي، مع تمسكه بمفهوم «الذكاء الدستوري» الآمن وإطلاقه تحذيرات من فقدان وظائف ذوي الياقات البيضاء بحلول 2030، وصرّح في دافوس بأنه لا بأس من تأخير الوصول إلى AGI إذا كان ذلك يمنح البشر وقتًا للسيطرة عليه.
ديميس هاسابيس وDeepMind
برز ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، كأكثر الرؤى مصداقية في سباق الذكاء الاصطناعي العام، ووصف الوضع الحالي بأنه الأكثر حدة خلال 30 عامًا، ويتحدث عن فكرة «إغلاق الحلقة» عبر بناء أنظمة تستطيع وضع فرضيات، وإجراء تجارب، واكتشاف ما لم يفكر البشر في طرحه.
سام ألتمان وOpenAI
قاد سام ألتمان OpenAI إلى قلب رحلة التطوّر في الذكاء الاصطناعي، وهو يجمع التمويل ويُجذب المواهب ويُسهم في تشكيل رؤية مستقبلية مع حفاظه على استدامة الشركة في مواجهة منافسة من عمالقة مثل غوغل وميتا، إضافة إلى خوضه معركة قضائية مع إيلون ماسك حول طبيعة OpenAI.
أليكس كارب وPalantir
يبرز أليكس كارب خلف الستار، وهو أحد مؤسسي Palantir وتزداد حركته علنًا في مناقشات الذكاء الاصطناعي، فالشركة المعروفة بعملها على البيانات وتعاونها مع جهات حكومية، بما في ذلك الجيش الأمريكي، تصبح محور نقاشات مهمة حول أن البيانات هي وقود الاقتصاد المستقبلي، وأن قدرة الدول على توظيف الذكاء الاصطناعي ستحدد من يحافظ على مكانة القوة العظمى.
من الهودي إلى المعطف الأبيض
يتحول المشهد من الهودي إلى المعطف الأبيض، حيث يبني هؤلاء الروّاد محرك الإدراك لمستقبل العالم، لا يكتفيون بإدارة بياناتنا بل يصممون ذكاء قد يتجاوز ذكاء البشر في نهاية المطاف، فهل يقود هذا التحول إلى يوتوبيا من الاكتشاف العلمي أم إلى صندوق باندورا من العواقب غير المقصودة؟



