ذات صلة

اخبار متفرقة

هوس المحافظة على الصحة.. قصة رجل تعافى من متلازمة طول العمر

يعد اتباع نمط حياة صحي أمرًا إيجابيًا ومطلوبًا للحفاظ...

توتر أم نوبة هلع: 7 علامات توضّح الفرق بينهما

تُعَرِّف نوبة الهلع بأنها استجابة جسدية مفرطة للخطر أو...

طريقة حفظ الزلابية قبل رمضان

ابدئي بتخزين الزلابية بشكل صحيح لضمان هشاشتها وطعمها المظبوط...

التهاب اللثة يسبب ألمًا وتلفًا في الأسنان.. اكتشف أسباب التهاب اللثة

أسباب التهاب اللثة وخطورته يعد التهاب اللثة بوابة لعدد كبير...

قناع الشاي الأخضر: وصفة طبيعية لبشرة نضرة وخالية من العيوب.

يُعد ماسك الشاي الأخضر أحد أبرز الوصفات الطبيعية في...

دراسة: فعالية علاج السرطان مرتبطة بتوقيت العلاج خلال اليوم

أظهرت دراسة حديثة أن توقيت تلقي العلاج المناعي للسرطان قد يؤثر بشكل كبير على فعاليته وربما يمنح المرضى فرصة أطول للبقاء على قيد الحياة.

تشير النتائج إلى أن إعطاء العلاج في وقت مبكر من اليوم قد يكون أكثر فاعلية مقارنة بتلقيه في ساعات المساء، وهو اكتشاف قد يعيد تشكيل بروتوكولات علاج السرطان المستقبلية.

الصباح أم المساء؟ تجربة عشوائية تكشف الفارق

قُسِّم المشاركون في تجربة عشوائية إلى مجموعتين تلقيا نفس الأدوية المناعية، مع بقاء متغير واحد هو توقيت الجرعة الأولى.

أُعطيت المجموعة الأولى العلاج قبل الساعة الثالثة مساءً، بينما تلقت المجموعة الثانية الجرعة بعد الثالثة مساءً.

أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا العلاج مبكرًا عاشوا نحو 11.3 شهرًا إضافيًا قبل أن يتفاقم المرض مقارنة بـ 5.7 أشهر لدى من تلقوا العلاج في وقت متأخر.

ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة حتى نهاية الدراسة إلى نحو 45% مقابل 15% للمجموعة المتأخرة.

قال الأطباء إن هذه الفروق تمثل مكسبًا كبيرًا، خاصة أن الدراسة لم تعتمد على دواء جديد بل تغيّر توقيت الجرعة الأولى فقط.

وأظهرت تحاليل الدم وجود مستويات أعلى من الخلايا المناعية المقاومة للسرطان لدى المرضى الذين تلقوا العلاج مبكرًا.

يرى العلماء أن السبب يعود إلى الإيقاع البيولوجي للجسم، حيث ترتفع نشاط الخلايا المناعية في ساعات الصباح وتكون جاهزة للعمل لمواجهة الخلايا السرطانية عند بدء العلاج.

وتوضح الدراسات أن الخلايا التائية تتحرك داخل الورم وخارجه على مدار اليوم وتكون فعاليتها في ذروتها في الصباح، مما يجعل العلاج المبكر أكثر تأثيرًا.

يحذر الأطباء من أن النتائج واعدة لكنها ليست نهائية، ويجب توخي الحذر قبل اعتماد التوقيت كقاعدة علاجية رسمية.

وتتابع الأبحاث دراستها، بما في ذلك تجارب على مرضى سرطان الجلد في مراكز السرطان الكبرى حول العالم، لتأكيد النتائج وتكرارها.

العلاج الزمني في الطب

يُفتح باب العلاج الزمني إذا أثبتت النتائج لاحقًا، حيث تُصمَّم العلاجات لتتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم.

يرى الباحثون أن تعديل التوقيت قد يحسن النتائج دون زيادة التكلفة أو الجرعات أو الآثار الجانبية.

ويمنح ذلك الأمل لملايين المرضى حول العالم، مع ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد التطبيق في البروتوكولات الطبية المعتمدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على