ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو.. حظك اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026: الالتزام بالمواعيد النهائية

توقعات برج الدلو وحظك اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 اعطِ...

برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026: تكلم من القلب

ابدأ احتفالات برج الحوت من 19 فبراير إلى 20...

كيفية حفظ الزلابية قبل حلول شهر رمضان

تخزين الزلابية بعد القلي اتركي الزلابية تبرد تمامًا في درجة...

دراسة: ترتبط فعالية علاج السرطان بتوقيت العلاج خلال اليوم

تكشف دراسة عشوائية حديثة أن توقيت تلقي العلاج المناعي...

الهوس بالحفاظ على الصحة: قصة رجل تعافى من متلازمة طول العمر

الافراط في الاهتمام بالصحة مقابل الضغط النفسي يتفق كثيرون على...

هل انتهى عصر زوكربيرغ؟.. من وسائل التواصل الاجتماعي إلى الذكاء الاصطناعي: قادة جدد يشعلون السباق

تشهد وادي السيليكون تحوّلًا عميقًا في المشهد التقني مع صعود الذكاء الاصطناعي ليقود محركات التطوير، فصار في قلب النقاشات والمشروعات الكبرى، وظهرت طبقة جديدة من النجوم الذين صنعوا عناوين غير مسبوقة في عالم التكنولوجيا، بعضهم بلغت ثرواتهم أعتاب المليارات، وبات البعض الآخر يشكّلون محاور نقاش رئيسية حول مستقبل التقنية.

ألكسندر.. في طريقه لغزو العالم

يعمل ألكسندر وانج حاليًا بجوار مؤسّس شركة مايكروسترايتز، وهو أحد نجوم الذكاء الاصطناعي الذين يبدو أنهم مقدَّر لهم تشكيل مستقبل التقنية، كما فعل سابقًا مؤسّس فيسبوك قبل عقدين. أسس وانج Scale AI وهو في التاسعة عشرة من عمره، وقصته تشبه كثيرًا رحلة زوكربيرج من ترك جامعة هارفارد لملاحقة الحلم التقني.

مع ازدياد صدى الذكاء الاصطناعي كأداة رنانة، نمت Scale AI بسرعة لتصل إلى عتبة التوصّل إلى ثروة كبيرة، فبحلول 2021 أصبح وانج مليارديرًا عصاميًا وهو في الرابعة والعشرين، وفي 2025 أنفق مارك زوكربيرج نحو 14.3 مليار دولار للاستحواذ غير التقليدي على Scale AI، ليس بهدف شراء الشركة فحسب بل لاستقطاب وانج وفريقه للمساعدة في بناء منصة فيسبوك للذكاء الاصطناعي.

ومع فتح موارد فيسبوك أمامه، بات وانج في موقع يؤهله لإعادة تشكيل عالم التقنية، إذ وضع زوكربيرج فيه ثقة كبيرة حتى عيّنه كبير علماء الذكاء الاصطناعي خلال أشهر قليلة من انضمامه، ليكون مسؤولًا عمليًا عن أبرز مبادرات ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي، سواء كانت تحديثات نماذج اللغة الكبيرة مثل النموذج المرتقب “Llama Avocado” أو مشروع الذكاء الاصطناعي العام الذي تسعى ميتا لتطويره تحت مسمى “Superintelligence”.

داريو وديميس وسام

مع صعود الذكاء الاصطناعي تبدّل تعريف الرؤية التقنية، فباتت القيادات التي تقود سباق الذكاء الاصطناعي هي محور الاهتمام، وليس فقط أصحاب منصات التواصل or الإعلانات كما في العقد الماضي. وانج ليس وحده في الواجهة، فهناك جيل من “أولاد الذكاء الاصطناعي” يبرز في وادي السيليكون: داريو أمودي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، الذي بات أكثر حضورًا وتأثيرًا في النقاشات حول المستقبل بطرائق تشبه ما فعله قادة أمثال ستيف جوبز وجيف بيزوس وجيم جيتس في أزمانهم السابقة. وبروز Claude AI وتحوله إلى حديث موائد العشاء وسببًا في موجة بيع لبعض أسهم SaaS، يجعل داريو من أبرز الشخصيات في المشهد اليوم. إلى جانبه يظهر أليكس كارب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Palantir Technologies، وسام ألتمان، والسير ديميس هاسابيس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـGoogle DeepMind، حيث باتوا جميعًا يُنظر إليهم كمهندسي العصر القادم.

أمودي.. “الذكاء الدستوري” والتحذير من صدمة الوظائف

تشكّل Anthropic عاملًا رئيسيًا في الإحساس بأن الذكاء الاصطناعي يسير بوتيرة عالية، ويظل أمودي، الذي يوصف غالبًا بأنه رائد الرؤية بين نظرائه، متمسكًا بمفهوم “الذكاء الاصطناعي الدستوري” الآمن، ويطلق تحذيرات من فقدان وظائف كبيرة، إذ يرى أن الذكاء الاصطناعي قد يمحو نحو نصف وظائف البيضَاء والوردية بحلول 2030. كما وصف بيع رقائق Nvidia المتقدمة للصين بأنه كإعطاء قنابل نووية لكوريا الشمالية. وهو يعبّر عن إمكانية تأجيل الوصول إلى AGI إذا كان ذلك يمنح البشر وقتًا للتكيف، وهو موقف يتقاسم مع ديميس هاسابيس.

هاسابيس..أكثر المتنافسين مصداقية في سباق AGI

يُنظر إلى هاسابيس، الحاصل على جائزة نوبل، بوصفه الأكثر ثقة في مشهد الذكاء الاصطناعي العام، ويصف الوضع بأنه الأكثر حدة خلال ثلاثة عقود. وفي أكثر من مناسبة، أشار إلى أن جيلي Google كان يمتلك “كل قوة الذكاء الاصطناعي في العالم” قبل أن تطرق OpenAI الباب بعاصفة ChatGPT، وكان هو الرجل خلف إنطلاق هذه القوة حين قرروا الإطلاق حينها. كما يركز هاسابيس على فكرة “إغلاق الحلقة”: بناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على توليد فرضيات وإجراء تجارب واكتشاف أشياء لم يفكر فيها البشر، مع هدف استخدام العلم والرياضيات لبناء ذكاء اصطناعي عام يحل مشكلات العالم الحقيقي مثل التغير المناخي والأمراض.

سام ألتمان.. الرجل الموجود في كل مكان

يقود سام ألتمان العالم بسرعة كبيرة، فقد جعل خلال العقد الماضي من ChatGPT اسمًا مألوفًا في البيوت، وهو العمود الذي أطلق ثورة الذكاء الاصطناعي كما نعرفها اليوم. يجلس في قلب عالم الذكاء الاصطناعي، جامعًا التمويل وجاذبًا للمواهب إلى OpenAI، ويسعى لخلق رؤية مستقبلية مع الحفاظ على استدامة الشركة وسط منافسة شرسة من عمالقة كبرى. وفي الوقت نفسه يخوض معركة قضائية ومساجلات علنية مع إيلون ماسك حول طبيعة عمل OpenAI، مما يجعل وجوده حاضرًا ومؤثرًا في كل مراحل التطور التقني.

أليكس كارب.. حشد القوى (العسكرية)

إذا كان داريو وسام الوجهَين العلنيين للذكاء الاصطناعي، فإن أليكس كارب هو الرجل خلف ستار Palantir، التي تُعد من أكثر الشركات غموضًا لكنها بلغت قدرًا من النفوذ يجعل وجوده في قلب النقاش أمرًا لا مفر منه. تعمل Palantir على تحليل البيانات وتقديمها بشكل يفيد عملاءها، بما في ذلك جهات حكومية وجيوش، وتزداد أهميتها في عصر يعتمد فيه الاقتصاد القائم على البيانات على قدرات الذكاء الاصطناعي. وفي دافوس، شدد كارب على أن نشطة التكنولوجيا قد انتقلت من الألعاب الرقمية إلى أنظمة تتحمل مسؤوليات دولة كاملة، مؤكدًا أن قدرة الدول على استخدام الذكاء الاصطناعي ستحدد من سيبقى قوة عظمى ومن سيتراجع.

من “الهودي” إلى “المعطف الأبيض”

بينما بنت أجيال زوكربيرج مساحات رقمية، يسعى وانج وأمودي وألتمان وهاسابيس وكارب إلى بناء محرك إدراك لمستقبل العالم، وليسوا مجرد مديري بيانات وإنما صُنّاع ذكاء قد يتجاوز ذكاء الإنسان في نهاية المطاف. هل يؤدي هذا التحول إلى يوتوبيا من الاكتشاف العلمي أم إلى صندوق باندورا من العواقب غير المقصودة؟ لا تجزم الإجابة، إلا أن ما يبرز بثقة هو انتقال النظرة من “الهودي” إلى “المعطف الأبيض”، وتحوّل الشبكة الاجتماعية إلى شبكة عصبية تقود مستقبل التكنولوجيا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على