ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد تتبيلة الدجاج السريعة

مقادير تتبيلة الدجاج السريعة يتكوّن محضر التتبيلة السريعة من البصل...

طريقة تخزين الحواوشي في رمضان: خطوات مضمونة لضمان طعم طازة وسلامة صحية

تفضّل ربات البيوت تجهيز الحواوشي مسبقًا قبل رمضان لتخفيف...

طريقة إعداد رول الدجاج.. وصفة سهلة بطعم المطاعم وخطوات مضمونة

ابدأ بتحضير رول الفراخ المحشي وفق وصفة تجمع بين...

صحتك هي الأولوية القصوى: طرق تقليل السكريات في طعامك وأفضل فاكهة تعزز المناعة.

توضح دراسات حديثة أن قلة النوم واضطرابه يساهمان في...

ما هي أسباب زيادة احتمالات حدوث نوبات الصرع بعد السكتة الدماغية وسبل الوقاية والعلاج

يُعَد الصرع التالي للسكتة الدماغية حالة عصبية مزمنة تتميز...

الاكتئاب والاضطرابات النفسية: ما يخفيه إدمان الألعاب الإلكترونية

تشير الأبحاث إلى أن الإفراط في اللعب ليس بالضرورة دليل إدمان، بل غالباً ما يعكس ضغوطاً نفسية لا يعرف المراهق كيف يعبر عنها، مثل القلق أو الاكتئاب أو اضطراب فرط الحركة وت 부족 الانتباه.

مفهوم إدمان الألعاب وواقع المراهقين

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اضطراب الألعاب هو تشخيص طبي خاص قد ينطبق عندما يتحول اللعب إلى سلوك قهري يؤدي إلى تدهور الأداء الدراسي وتراجع العلاقات الاجتماعية وتدهور الحياة اليومية وفقدان السيطرة على وقت اللعب.

ومع ذلك، يلاحظ الخبراء أن غالبية المراهقين الذين يفرطون في اللعب لا يتوافقون مع المعايير الطبية للإدمان، بل يواجهون ضغوط نفسية أو عاطفية لا يعرفون كيفية التعبير عنها.

الآثار الجسدية والنفسية للإفراط في الألعاب

رغم أن الجانب النفسي هو الأهم، يمكن أن يؤدي الإفراط إلى معاناة جسدية مثل السمنة بسبب قلة الحركة وآلام الرقبة والظهر نتيجة الجلوس الطويل واضطرابات النوم والإرهاق العام وضعف المناعة وإجهاد العين نتيجة الشاشات.

غالباً ما تنشأ هذه المشكلات لأن اللاعب يهمل الغذاء الصحي والنشاط البدني لصالح جلسات اللعب الطويلة.

لماذا أصبحت الألعاب ملاذًا آمنًا؟

بالنسبة للكثير من الشباب، ليست الألعاب مجرد ترفيه بل عالم يحاكي شعورهم بالأمان والسيطرة، فداخل اللعبة يمكنهم النجاح عندما تبدو الحياة الواقعية صعبة وتبدو الصداقات أسهل من التواصل المباشر وتمنحهم المكافآت الفورية شعوراً بالإنجاز وتخفف من التوتر والوحدة والشك الذاتي.

عندما يكون اللعب هروبًا لا تسلية

قد يلجأ المراهق إلى الألعاب لأسباب نفسية غير معلنة مثل القلق المعالج والهروب من ضغط المدرسة والاكتئاب والرغبة في الشعور بأي شيء بدلاً من الشعور بالجمود واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث تحفز الألعاب الدماغ سريعاً، كما يظهر الشعور بالوحدة أو ضعف الثقة بالنفس أو التنمر أو مشاكل اجتماعية في الواقع، وهنا تصبح الألعاب أداة هروب وليست مجرد متعة.

علامات تدل على أنه قد لا يكون إدمانًا

يؤكد الخبراء أن الأهم ليس عدد الساعات بل نمط المشاعر والسلوك، فابحث عن مؤشرات مثل الانفعال الشديد أو الانعزال حتى بعد انتهاء اللعب، اللعب كوسيلة للهروب من الضيق وليس للتسلية، تغير مفاجئ في النوم أو الأكل أو الأداء الدراسي، القلق عند الحديث عن يومه ويبحث عن راحته فقط أثناء اللعب، وتراجع العلاقات الاجتماعية خارج عالم الألعاب.

متى يكون الأمر “إدمان ألعاب” بالفعل؟

إدمان الألعاب حالة أكثر تحديداً تظهر بفقدان السيطرة على ساعات اللعب، وتجاهل الاحتياجات الأساسية كالنوم والطعام، ونوبات غضب عند المطالبة بالتوقف، وفقدان الاهتمام بالأنشطة السابقة والاستمرار في اللعب رغم العواقب السلبية، مع الإشارة إلى أن الإدمان غالباً يرتبط بضغوط نفسية أو احتياجات عاطفية غير ملباة وليس مجرد كثرة اللعب وحدها.

ماذا ينبغي على الآباء فعله؟

يتجنب الخطأ الشائع اللجوء إلى المنع المفاجئ أو السيطرة الصارمة، فالتواصل والدعم يظهران فاعلية أكثر من العقاب. ابدأ بالفضول بدلاً من المواجهة واسأل الطفل عما تقدمه له اللعبة من راحة أو أصدقاء أو ثقة أو هروب، وتابع الصحة النفسية أكثر من عدد ساعات اللعب، وتحقق من المحفزات مثل التنمر أو الضغط الدراسي أو الوحدة أو الاكتئاب، وأدخل روتيناً متوازناً تدريجياً مع حدود وأنشطة بديلة، وفي حال حدوث تغيرات حادة في السلوك أو المزاج فاستشر أخصائي طب نفسي للأطفال لتقييم الحاجة إلى دعم إضافي وتوجيه مناسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على