ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي .. حظك اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026: تجنب التصرفات المبالغ فيها

مشاهير برج الجدي يُذكر من أبرز مشاهير برج الجدي: سميرة...

برج الدلو: حظّك اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، التزم بالمواعيد النهائية

ابدأ بتدوين ملاحظات واضحة وإجراء اختبارات بسيطة قبل اتخاذ...

برج الحوت: حظّك اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026؛ تكلم من القلب

احتفالات برج الحوت من 19 فبراير إلى 20 مارس...

مخاطر استخدام الهاتف أثناء الصعود على السلم أو أثناء المشي، وتشمل السقوط وارتجاج المخ

أثر الهاتف المحمول أثناء المشي والصعود ترافقك الهواتف المحمولة في...

دراسة: فعالية علاج السرطان مرتبطة بتوقيت العلاج خلال اليوم

أظهرت دراسة حديثة أن توقيت تلقّي العلاج المناعي للسرطان...

الاكتئاب والاضطرابات النفسية.. ماذا يكشفه إدمان الألعاب الإلكترونية

تظهر الأبحاث وخبراء الصحة النفسية أن ما يبدو إدمان ألعاب الفيديو غالبًا ما يعكس مشكلة أعمق مثل القلق والاكتئاب واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، خاصة عندما يقضي المراهق ساعات طويلة أمام الشاشات ويعزل نفسه ويقل اهتمامه بالدراسة بالتدريج.

تعريف اضطراب الألعاب وفق الصحة العالمية

تعترف منظمة الصحة العالمية بوجود اضطراب الألعاب كتشخيص رسمي، لكنها تشترط أن يظهر اللعب كإكراه في التحكم بالسلوك يسبب تدهورًا في الأداء الدراسي وتراجع العلاقات الاجتماعية وتآكل الحياة اليومية وفقدان السيطرة على وقت اللعب.

الآثار الجسدية للإفراط في الألعاب

إلى جانب الآثار النفسية، قد يؤدي الإفراط في اللعب إلى مشاكل جسدية مثل السمنة نتيجة قلة الحركة وآلام الرقبة والظهر واضطرابات النوم والتعب العام وضعف المناعة وإجهاد العين من الجلوس الطويل أمام الشاشات.

لماذا تصبح الألعاب ملاذًا آمنًا؟

يشير كثير من الشباب إلى أن الألعاب تمنحهم إحساسًا بالسيطرة وتوفر لهم أمانًا ومساحة للنجاح حين تكون الحياة الواقعية مرهقة، وتسهّل الصداقات وتمنح مكافآت فورية وتخفف التوتر والوحدة، لذا قد لا تكون المشكلة أصلًا الألعاب بل ردة فعل لمشكلة أخرى.

عندما يكون اللعب هروبًا لا تسلية

قد يلجأ المراهق إلى الألعاب كهروب من ضغوط المدرسة أو القلق أو الاكتئاب أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فيتحول اللعب إلى أداة للهروب بدلاً من المتعة، خاصة إذا افتقد الدعم العاطفي أو الشعور بالأمان.

علامات قد لا تكون إدمانًا

ينصح بالتركيز على النمط العاطفي والسلوكي وليس فقط على ساعات اللعب: هل يصبح الطفل سريع الانفعال أو منعزلًا بعد اللعب؟ هل يلعب للهروب من الضيق وليس للمتعة؟ هل طرأ تغير في النوم أو الشهية أو الأداء الدراسي؟ هل يظهر قلقًا عند الحديث عن يومه ويبدو مرتاحًا فقط أثناء اللعب؟ هل تقل العلاقات خارج الألعاب؟

متى يكون الأمر إدمان ألعاب فعليًا؟

يُعرَّف الإدمان عندما يفقد الشخص السيطرة على ساعات اللعب، وتُهمل الاحتياجات الأساسية كالنوم والطعام، وتظهر نوبات غضب عند التوقف وتُفقد الاهتمامات القديمة وتستمر اللعب رغم العواقب الواضحة. مع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الإدمان غالبًا ما يكون مصحوبًا بضغوط نفسية أو حاجات عاطفية غير لبّيتة.

ماذا ينبغي على الآباء فعله؟

الخطأ الشائع هو المنع المفاجئ أو فرض السيطرة القاسية، بينما أظهرت الأبحاث أن الحوار والدعم أكثر فاعلية من العقاب. ابدأ بالفضول لا المواجهة، واسأل الطفل ما الذي تمنحه له اللعبة من راحة وأصدقاء وثقة وهروب. راقب الصحة النفسية لا عدد الساعات، وتحقق من المحفزات كالتنمر والضغط والاكتئاب. اعتمد روتينًا متوازنًا تدريجيًا مع أنشطة بديلة، ولا تتردد في طلب مساعدة مختص إذا طرأ تغير حاد في السلوك أو المزاج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على