ذات صلة

اخبار متفرقة

هل انتهى عهد زوكربيرج؟.. من السوشيال إلى AI: قادة جدد يشعلون السباق

تشهد وادي السيليكون تحوّلاً بسبب صعود الذكاء الاصطناعي تشهد وادي...

ما وراء الخوارزمية (14).. ثمانية عوامل تصنف بها أهمية محتواك على LinkedIn

نستعرض في سلسلة 'ما وراء الخوارزمية' خطوة بخطوة لغة...

تحذير عالمي: احتيال الذكاء الاصطناعي يتصاعد في 2026

تغير طبيعة التهديدات الرقمية في 2026 كشف تقرير نظرة عامة...

مخاطر استخدام الهاتف على السلم أو أثناء المشي، والتي تشمل السقوط وارتجاج المخ

أصبح الهاتف رفيقًا دائمًا أثناء الحركة، فالمكالمات والرسائل والتصفح...

دراسة: فعالية علاج السرطان مرتبطة بتوقيت العلاج خلال اليوم

أظهرت دراسة حديثة أن توقيت تلقي العلاج المناعي للسرطان...

أضرار لا تتوقعها.. كيف تساعد طفلك على الخروج من مصيدة الألعاب الإلكترونية

يُعرّف الإدمان الرقمي لدى الأطفال بأنه اعتمادهم المفرط على الأجهزة الرقمية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر والمحتوى الإلكتروني، وهو نمط سلوكي يؤثر سلباً في نموهم النفسي والجسدي ويؤدي إلى الانعزال عن العالم الواقعي مع زيادة الاعتماد على الشاشات.

علامات الإدمان الرقمي

تظهر العلامات عندما يعجز الطفل عن التوقف عن اللعب، ويهمل النوم والتعليم والعلاقات الاجتماعية والالتزامات اليومية، وتكرار الانشغال بالشاشات يتدخل في الروتين اليومي.

الآثار الجسدية للنمط الرقمي

تشمل الآثار الجسدية إجهاد العين وجفافها والرؤية المشوشة والصداع نتيجة التعرض الطويل للشاشات، كما أن الوضعية الخاطئة عند استخدام الكمبيوتر أو الهاتف قد تسبب آلاماً في الرقبة والظهر والعمود القطني، وقد تُشعر اليدان والمعصمان بإجهاد بسبب الاستخدام المستمر للوحات المفاتيح والشاشات اللمسية، ويؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات في قدرة النوم وتقلل جودة النوم من خلال تثبيط هرمون الميلاتونين، كما أن الجلوس الطويل يقلل الحركة ويزيد مخاطر السمنة لدى الأطفال والشباب.

الآثار النفسية

قد يعرض الإدمان الرقمي الأطفال للقلق والاكتئاب، خاصة مع المقارنة المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقل القدرة على الانتباه والتركيز، وتظهر اضطرابات التحكم في الانفعالات بسبب الاعتماد المتكرر على الأجهزة، كما قد يعزل الأطفال أنفسهم عن العلاقات الاجتماعية وتزداد شعورهم بالوحدة، وتظهر مشاكل سلوكية كالغضب والتهيج ونوبات الغضب عند حرمانهم من الوصول إلى الشاشات.

الوقاية من الإدمان الرقمي

تشمل الوقاية تشجيع أنشطة بديلة بعيداً عن الشاشات وتبني قواعد واقعية للاستخدام مثل أوقات محدودة وأماكن خالية من الشاشات في المنزل، مع تحقيق توازن بين وقت الشاشة والنشاط البدني، كما لا ينبغي منع وقت الملل لأنه يعزز خيال الطفل وإبداعه، وتعلم الأبناء استخدام الإعلام بشكل مسؤول يبدأ من القدوة التي يوفرها الوالدان، ويجب أن تكون السيطرة على الإنفاق داخل الألعاب جزءاً من التوجيه المالي الأسري عبر حصر بطاقات الائتمان على الكبار واستخدام بطاقات هدايا بحدود مناسبة عندما يسمح بالإنفاق.

العلاج والتدخل المبكر

يشير الخبراء إلى أن التعامل مع الإدمان الرقمي يجب أن يبدأ بخطة مرحلية تشمل الاعتراف بالمشكلة ووضع حدود واضحة للاستخدام تتناسب مع عمر الطفل، وتلتزم الأسرة بجميع أعضائها بهذا الإطار لتجنب الشعور بالظلم، كما يعتبر الدعم النفسي والحوار المفتوح مع الطفل عنصرين أساسيين لأن اللعب قد يكون وسيلة للهروب من المشاعر غير القابلة للتعبير عنها.

بدائل واقعية تعيد التوازن

يرى الخبراء أن البدائل الصحية تكون جذابة ومناسبة لميول الطفل مثل الأنشطة الرياضية والهوايات الفنية والألعاب الجماعية التي تعزز التفاعل الاجتماعي، كما تساهم المساحات المخصصة للعب الحر والتجارب اليومية البسيطة في إعادة ربط الطفل بالعالم الواقعي وتطوير المهارات المعرفية والانفعالية.

تنظيم الشاشات

يشدد المتخصصون على أن تحديد أوقات محددة لاستخدام الشاشات لم يعد خياراً ترفيهياً بل ضرورة لحماية الصحة النفسية للأطفال، وتبقى المشاركة الأسرية الواعية والمسؤولية الجماعية هي الأساس لإيجاد التوازن بين التكنولوجيا والحياة اليومية.

دور الجهات الصحية وآليات العلاج

تعمل الجهات الصحية على توفير رعاية متخصصة لعلاج الإدمان الرقمي كجزء من مبادرات الصحة النفسية، وتُشَغَّل عيادات تخصصية لهذا الغرض ضمن مبادرة صحتك سعادة التي تهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين من آثار الاستخدام المفرط للتكنولوجيا وتوفير علاج متكامل يعيد التوازن بين الشاشات والحياة الواقعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على