ذات صلة

اخبار متفرقة

الصداع المتكرر لدى النساء بعد سن الأربعين.. متى يصبح إنذارًا؟

لماذا يكثر الصداع بعد الأربعين؟ تدخل المرأة بعد الأربعين مرحلة...

طريقة تحضير تتبيلة الدجاج السريعة

ابدئي بتحضير تتبيلة الدجاج السريعة من خلال خلط البصل...

طريقة تخزين الحواوشي لرمضان: خطوات مضمونة لطعم طازج وسلامة صحية

لماذا يُفضل تخزين الحواوشي؟ تُعد الحواوشي وجبة متكاملة تجمع بين...

الاكتئاب والاضطرابات النفسية: ما يخفيه إدمان الألعاب الإلكترونية

تشير الأبحاث إلى أن الإفراط في اللعب ليس بالضرورة...

صحتك هي كل شيء: طرق تقليل السكريات في طعامك وأفضل فاكهة تعزز المناعة

قلة النوم واضطرابه وارتفاع سكر الدم في الصباح تؤكد الدراسات...

الاكتئاب والاضطرابات النفسية: ما يخفيه إدمان الألعاب الإلكترونية

فهم إدمان الألعاب واضطرابات اللعب

تُقرّ منظمة الصحة العالمية بأن اضطراب الألعاب تشخيص حقيقي، لكنها تشترط أن ينطبق فقط في الحالات التي يصبح فيها اللعب سلوكاً قهرياً يعرقل الأداء الدراسي وتراجع العلاقات الاجتماعية وتؤثر الإضرار بالحياة اليومية وتفقد السيطرة على وقت اللعب.

يؤكد خبراء الصحة النفسية أن غالبية المراهقين الذين يظهرون فرطاً في اللعب ليسوا بالضرورة مدمنين، بل يحاولون التأقلم مع ضغوط نفسية أو عاطفية لا يعرفون كيف يعبرون عنها.

يسهم الإفراط في الألعاب في ظهور مشاكل جسدية واضحة مثل السمنة نتيجة قلة الحركة وآلام الرقبة واضطرابات النوم والإرهاق العام وضعف المناعة وإجهاد العين نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات، خصوصاً حين يهمل اللاعب تناول الطعام الصحي والنشاط البدني لصالح جلسات اللعب الطويلة.

توفر الألعاب لعالمًا بديلًا يشعر فيه الشاب بالسيطرة وبالتقدير عبر مكافآت فورية، وتسهّل لديه بناء صداقات افتراضية وتخفف التوتر والوحدة، ما يجعلها قد تكون ملاذاً آمنًا في مواجهة الضغوط الواقعية وأحياناً ردَة فعل على مشاكل عميقة أوسع.

لماذا أصبحت الألعاب ملاذًا آمنًا؟

يظن الكثير من الشباب أن الألعاب ليست مجرد ترف بل عالم يحقق لهم شعوراً بالأمان والسيطرة عندما تبدو الحياة الواقعية مرهقة، وتبدو الصداقات أصعب من التواصل المباشر، وتمنحهم المكافآت الفورية شعوراً بالإنجاز وتخفف التوتر والوحدة وتقلل القلق الذاتي.

وقد تكون الألعاب في بعض الحالات أداة هروب من مشاكل غير معلنة تتعلق بالقلق أو الاكتئاب أو الشعور بالوحدة أو ضعف الثقة بالنفس، وليس مجرد ترف عابر.

علامات تدل على أنه قد لا يكون إدمانًا

تشير مؤشرات إلى أن المشكلة قد لا تكون إدمانًا بالضرورة، فالكثير من الآباء يركزون على ساعات اللعب بينما يركّز الخبراء على النمط العاطفي والسلوكي، مثل هل يصبح الطفل سريع الانفعال أو منعزلاً حتى بعد انتهاء اللعب، وهل يلعب للهروب من الضيق وليس للتسلية، وهل طرأ تغير مفاجئ في النوم أو الأكل أو الأداء الدراسي، وهل يبدو قلقًا عند الحديث عن يومه لكنه يجد راحته فقط أثناء اللعب، وهل تقلصت علاقاته الاجتماعية خارج عالم الألعاب.

متى يكون الأمر “إدمان ألعاب” فعلاً؟

يُعدّ الإدمان حالة أكثر تحديداً عندما يفقد الشخص السيطرة على ساعات اللعب، وتتراجع الاحتياجات الأساسية كالنوم والطعام، وتظهر نوبات غضب شديدة عند المطالبة بالتوقف، ويفقد الاهتمام بالأنشطة التي كان يحبها سابقاً، ويستمر اللعب رغم العواقب السلبية الواضحة، ومع ذلك يؤكد المتخصصون أن الإدمان نادرٌ ما يأتي وحده، بل غالباً ما يرتبط بضغوط نفسية أو احتياجات عاطفية غير ملباة.

ماذا ينبغي على الآباء فعله؟

ابدأ بالفضول لا بالمواجهة، فاسأل الطفل ما الذي تمنحه لك اللعبة وهل هي راحة أم أصدقاء أم ثقة أم هروب؟

راقب الصحة النفسية وليس فقط الوقت، فالأهم هو أثر اللعب على حياته اليومية وليس عدد ساعات اللعب فقط.

تحقق من المحفزات، واعرف هل يعاني من تنمر أو ضغط دراسي أو وحدة أو اكتئاب، فهذه العوامل قد تدفعه إلى اللجوء للألعاب كملاذ.

أدخل روتيناً متوازنًا تدريجيًا مع حدود زمنية مع أنشطة بديلة، فالتدرج في التقويم اليومي أفضل من الحظر المفاجئ.

اطلب مساعدة مختص عند التغيرات الحادة في السلوك أو المزاج، فقد تكون استشارة طبيب نفسي للأطفال ضرورية في بعض الحالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على