ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة حفظ الحواوشي خلال رمضان: خطوات مضمونة لطعم طازج وسلامة صحية

تبدأ ربات البيوت عادةً بتجهيز الوجبات مسبقًا مع اقتراب...

طريقة إعداد رول الدجاج: وصفة سهلة بطعم المطاعم وخطوات مضمونة

ابدأ بتحضير رول الفراخ المحشي من خلال اتباع هذه...

حمية الماء: هل هي موضة سريعة لإنقاص الوزن أم خطر صامت يهدد صحتك؟

ما هو رجيم الماء؟ اعتمد رجيم الماء بشكل أساسي على...

لماذا ترتفع احتمالات نوبات الصرع بعد السكتة الدماغية وما وسائل الوقاية والعلاج؟

يُعَدّ الصرع التالي للسكتة الدماغية حالة عصبية مزمنة تتميز...

مخاطر استخدام الهاتف على السلم أو أثناء المشي، بما في ذلك السقوط وارتجاج المخ

خطر تشتت الهاتف أثناء المشي وخطر السقوط على السلالم أصبح...

الاكتئاب واضطرابات نفسية: ما يخفيه إدمان الألعاب الإلكترونية

فهم الظاهرة بشكل صحيح

تلاحظ الأسر أن أبناءها المراهقين يصفون أنفسهم أحياناً بأنهم مدمنون على ألعاب الفيديو عندما يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات وينعزلون عن محيطهم وتقل لديهم الرغبة في الدراسة والحياة الاجتماعية، لكن الحقيقة أعمق؛ فمن الممكن أن تكون الصورة عرضاً لمشكلة نفسية أوسع مثل القلق أو الاكتئاب أو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، ما يجعل اللعب وسيلة للتكيف أو الهروب من ضغوط الحياة.

اضطراب الألعاب كتشخيص حقيقي

اعترفت منظمة الصحة العالمية بوجود اضطراب الألعاب كتشخيص طبي، لكنها تشترط أن يتحول اللعب إلى سلوك قهري يؤدي إلى تدهور الأداء الدراسي وتراجع العلاقات الاجتماعية والإضرار بالحياة اليومية وفقدان السيطرة على وقت اللعب.

الأبعاد الصحية والجسدية

أما الآثار الجسدية للإفراط في اللعب فواسعة وتضم السمنة نتيجة قلة الحركة وآلام الرقبة والظهر نتيجة الجلوس الطويل واضطرابات النوم والسهر المفرط والإرهاق العام وضعف المناعة وإجهاد العين بسبب الشاشات، وتظهر حين يهمل الشخص التغذية الصحية والنشاط البدني لصالح جلسات اللعب الطويلة.

لماذا يصبح اللعب ملاذاً آمناً؟

بالنسبة للكثير من الشباب، لا تعتبر الألعاب مجرد ترف بل عالماً يمنحهم الأمان والسيطرة. داخل اللعبة يمكنهم النجاح حين تكون الحياة الواقعية مرهقة، وتبدو الصداقات أسهل من التواصل المباشر، وتمنحهم المكافآت الفورية شعوراً بالإنجاز، فيهدأ التوتر والوحدة مؤقتاً.

الهروب لا التسلية: الأسباب النفسية

قد يلجأ المراهق إلى الألعاب لأسباب نفسية غير معلنة مثل القلق غير المعالج والهروب من ضغوط المدرسة، أو الاكتئاب والرغبة في الشعور بأي شيء بدل التبلد، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حيث تحفز الألعاب الدماغ بسرعة، إضافة إلى الشعور بالوحدة أو ضعف الثقة بالنفس والتعرض للتنمر أو مشاكل اجتماعية في الواقع. هنا تصبح الألعاب أداة للهروب وليست مجرد متعة.

علامات قد لا تكون دليلًا على الإدمان

يغفل كثير من الأهل عن ضبط ساعات اللعب ويركزون عليها فقط، لكن الخبراء يؤكدون أن الأهم هو النمط العاطفي والسلوكي: هل يتحول الطفل إلى سريع الانفعال أو منعزلًا حتى بعد انتهاء اللعب؟ هل يلعب للهروب من الضيق أكثر من التسلية؟ هل طرأ تغير مفاجئ في النوم أو الأكل أو الأداء الدراسي؟ هل يبدو قلقاً عند الحديث عن يومه لكنه يجد راحته فقط أثناء اللعب؟ هل تقلصت علاقاته خارج عالم الألعاب؟

متى نعتبرها إدمان ألعاب فعلاً؟

الإدمان على الألعاب حالة أكثر تحديداً، قد يظهر بفقدان السيطرة على ساعات اللعب وتجاهل الاحتياجات الأساسية كالنوم والطعام ونوبات الغضب الشديدة عند المطالبة بالتوقف وفقدان الاهتمام بالأنشطة السابقة والاستمرار في اللعب رغم العواقب السلبية. ومع ذلك يؤكد الخبراء أن الإدمان غالباً ليس وحده، بل يرتبط بضغوط نفسية أو احتياجات عاطفية غير ملباة.

خطوات عملية للآباء

يعتمد التصرف الفعّال على التواصل والدعم بدل العقاب. ابدأ بالفضول لا المواجهة واسأل الطفل عما تمنحه اللعبة من راحة أو أصدقاء أو ثقة أو هروب. راقب الصحة النفسية بجانب الوقت وتأكد أن التأثير على الحياة اليومية هو المحك الحقيقي. تحقق من المحفزات مثل التنمر أو الضغط الدراسي أو الوحدة أو الاكتئاب. ضع روتيناً متوازناً تدريجيًا مع أنشطة بديلة بدلاً من الحظر المفاجئ. إذا حدث تغير حاد في السلوك أو المزاج فاستشر أخصائي طب نفسي للأطفال للمساعدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على