ذات صلة

اخبار متفرقة

الأشخاص الأكثر عرضة لتصلّب الشرايين

تُعدّ تصلّب الشرايين من المشكلات الصحية التي يعاني منها...

الصداع المتكرر لدى النساء بعد سن الأربعين: متى يكون إنذاراً؟

الصداع المتكرر لدى النساء بعد الأربعين يزيد الصداع المتكرر لدى...

كيفية إعداد تتبيلة الدجاج السريعة

ابدأ بجمع مقادير تتبيلة الدجاج السريعة التالية: بصل، طماطم،...

أضرار لا تتوقعها.. كيف تساعد طفلك على الخروج من مصيدة الألعاب الإلكترونية

يُعرّف الإدمان الرقمي لدى الأطفال بأنه اعتمادهم المفرط على...

الاكتئاب والاضطرابات النفسية: ما يخفيه إدمان الألعاب الإلكترونية

فهم إدمان الألعاب واضطرابات اللعب تُقرّ منظمة الصحة العالمية بأن...

أضرار لا تتوقعها.. كيف تساعد طفلك في التخلص من مصيدة الألعاب الإلكترونية

يعرف الإدمان الرقمي عند الأطفال بأنه الاعتماد المفرط على الأجهزة الرقمية والتفاعل المستمر مع المحتوى الإلكتروني، بما في ذلك الألعاب والتسوق وبث الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي والبحث عبر الإنترنت عن معلومات صحية.

يمكن أن يتسبب ذلك في انعزال وتراجع العلاقات الاجتماعية وصعوبات في اتباع عادات صحية، كما قد يؤثر على نموهم النفسي والجسدي إذا استمر الاستخدام المفرط للشاشات لفترات طويلة.

علامات الإدمان الرقمي

تشمل العلامات صعوبة مستمرة في التوقف عن اللعب أو التصفح، وتراجع الاهتمام بجوانب أخرى من الحياة مثل النوم والتعليم والعلاقات الاجتماعية، وتكرار التفكير في الأجهزة واستخدامها بشكل متكرر حتى أثناء الواجبات اليومية.

قد يلاحظ الأهل انخفاض جودة النوم وضعف الأداء الدراسي وتزايد الانعزال الاجتماعي والتقليل من التفاعل الواقعي مع الأسرة عندما تكون الأجهزة محور الاهتمام الوحيد.

الآثار الجسدية والنفسية

الآثار الجسدية

إجهاد العين ومشاكل الرؤية من التعرض الطويل للشاشات، مع جفاف العين وصداع وتشوّش، ويؤدي الجلوس الطويل أمام الشاشات إلى مشاكل في الرقبة والظهر والكتفين مع آلام مستمرة.

اضطرابات النوم بسبب الضوء الأزرق الذي يعوق إفراز الميلاتونين، خاصة عند الاستخدام قبل النوم، ما يجعل النوم أكثر صعوبة وأقل جودة.

السمنة وقلة النشاط البدني نتيجة الجلوس المستمر وقلة الحركة، مما يزيد من مخاطر زيادة الوزن لدى الأطفال واليافعين.

الآثار النفسية

قد يؤدي الإفراط في استخدام الأجهزة إلى القلق والاكتئاب وتوتر مزمن، خاصة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بسبب المقارنات المستمرة، كما يشتت الاستخدام المستمر الانتباه ويقلل القدرة على التركيز.

تشير إلى وجود عزلة اجتماعية وشعور بالوحدة وتراجع في التفاعل الواقعي، إضافة إلى مشاكل سلوكية مثل الغضب والتهيج عند حجب الوصول إلى الأجهزة.

الوقاية والتربية التنظيمية

تشمل الوقاية تشجيع أنشطة بديلة خارج الشاشات ورعايتها في سن مبكرة، وتحديد حدود استخدام معقولة مثل أوقات مخصصة ووجود مناطق خالية من الشاشات في المنزل، وتوازن بين وقت الشاشات والأنشطة البدنية والاجتماعية.

لا تخف من وقت الملل للأطفال؛ فترك للطفل فرصة للملل يعزز الإبداع والخيال، ويكون نموذجاً للآباء في استخدام مسؤول للإعلام، كما أن استخدام الأسرة كنموذج في السلوك الرقمي يحقق تأثيراً إيجابياً.

سيطرة على بطاقات الائتمان داخل الألعاب وتحديد الحوافز المالية، واستخدام بطاقات هدايا بحدود الإنفاق لتعليم الأطفال مهارات إدارة الميزانية والاختيار الواعي.

العلاج والبدائل الواقعية

يؤكد المتخصصون أن علاج الإدمان الرقمي يتطلب خطة تدريجية تبدأ بالاعتراف بالمشكلة وتحديد حدود مناسبة لعمر الطفل، مع التزام الأسرة بكل القواعد لضمان شعور الطفل بالعدالة وعدم الاستهداف، كما يعد الدعم النفسي والحوار المفتوح حجر الزاوية في العلاج.

يجب توفير بدائل واقعية وجذابة تناسب اهتمامات الطفل مثل الرياضة والهوايات الفنية والألعاب الجماعية التي تعزز التفاعل الاجتماعي، وتوفير فضاءات للعب الحر والتجارب اليومية التي تقود إلى تنمية المهارات الذهنية والانفعالية ومهارات التكيف.

تنظيم الشاشات ليس خياراً ترفيهياً بل ضرورة لحماية الصحة النفسية، ويتطلب التزاماً من الأسر وتعاوناً فعّالاً، مع الإشارة إلى وجود خدمات علاجية متخصصة متاحة في بعض المؤسسات الصحية للمساعدة الأسر والمراهقين في التغلب على الإدمان الرقمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على