يتراكَم الدهن حول الكبد في حالة الكبد الدهني غير الكحولي، ما يؤدي إلى التهاب وتلف تدريجي في الكبد.
تكون الأسباب المحتملة عدة عوامل مثل السمنة وداء السكري من النوع الثاني ومقاومة الإنسولين، إلى جانب ارتفاع عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة الخامل وسوء التغذية واتباع أنظمة غذائية غير متوازنة.
تشير الدراسات إلى أن الكبد الدهني قد يظهر بصرَف علامات جلدية تستدعي تدخلًا طبيًا لتخفيف الأعراض وتحسين وظيفة الكبد، رغم أن الأعراض غالبًا ما تتفاقم مع تقدم المرض.
علامات جلدية قد تشير إلى وجود مرض الكبد الدهني
الهالات السوداء المستمرة تحت العينين قد تكون مرتبطة بتغيرات في وظيفة الكبد وتراكم الدهون حوله، وتظهر بصورة متكررة لا تختفي غالبًا بعلاجات تجميلية مؤقتة.
احمرار أو توهج الخدين قد يكون علامة مرتبطة بسلامة الدورة الدموية والصحة العامة، وفيما يبدو أن الكبد ومحيطه يمكن أن ينعكسا في تغيّرات جلدية ووعائية تختلف من شخص لآخر.
اصفرار لون البشرة، وهو اليرقان المبكر، يحدث حين تتعطل وظائف الكبد ويمتد التأثير إلى بياض العينين، وهو علامة تدل غالبًا على تدهور التهاب الكبد وربما الوصول إلى مراحل أكثر تقدمًا مثل التليف، ويفترض أن يلتزم المصاب بتقييم طبي فوري عند ظهور هذا العرض.
بقع حمراء مسببة للحكة أو جفاف في الجلد قد تشير إلى اضطرابات في الكبد، خصوصًا عند ظهورها بشكل مفاجئ، وتستدعي فحوص دم دورية لتقييم وظيفة الكبد ووجود أمراض كبد دهني محتملة مرتبطة باضطرابات القنوات الصفراوية.
تورم أو انتفاخ حول العينين أو الوجه قد ينبع من خلل في توازن السوائل وبروتينات الدم نتيجة ضعف إنتاج الكبد للبروتينات مثل الألبومين، ما يستلزم فحصًا طبيًا لقياس وظائف الكبد وتحديد الحاجة إلى تدخل علاجِي.
الأورام الوعائية العنكبوتية هي شبكات حمراء صغيرة تشبه شكل العنكبوت وتظهر عادة في الوجه والصدر، وتربطها تغيّرات هرمونية وضعف وظائف الكبد، وتختفي أحيانًا مع تحسن صحة الكبد بعد التدخلات العلاجية المناسبة.
لماذا يُعد الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية؟
غالبًا ما تظهر الأعراض عند تفاقم المرض، فيصعب حينها علاجه، لذا يصبح الكشف المبكر حاسمًا لمنع تطور الحالة إلى تليف الكبد، وتسهيل تطبيق تغييرات فعّالة في نمط الحياة واللجوء إلى التدخلات الطبية عند الحاجة.



