ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد حجب لعبة شهيرة، هل تحولت الألعاب الإلكترونية إلى خطر تربوي؟

تحولت الألعاب الإلكترونية في السنوات الأخيرة من وسيلة ترفيه...

طبيب يحذر: علامة بسيطة في بطنك قد تدل على مرض خطير

يلاحظ كثيرون تغيّرات بسيطة في أجسامهم لا تسبب ألمًا...

نوع خضار غير متوقع يقي من السرطان.. تعرف عليه

يُعد البروكلي من الخضروات التي تمنح الجسم عدداً من...

6 علامات تظهر على الجلد تدل على وجود مشكلة في الكبد

يتراكم الدهن حول الكبد بشكل صامت، مما يسبب التهاب...

طبيبة أورام تحذر من 5 أعراض لا يجب على النساء تجاهلها بعد بلوغ سن الخمسين

التغيرات الكبرى في جسم المرأة بعد سن الخمسين تبدأ هذه...

الذهب في الأمثال الشعبية: الأصل والأمان والسند ومرآة للفوارق الطبقية

الذهب في الأمثال الشعبية المصرية

يرتبط الذهب في الوجدان المصري بالاستقرار الاقتصادي، فظهر في أمثال تؤكد دوره كملاذ آمن في مواجهة تقلبات الزمن. ويُعد مثل “الدهب زينة وخزينة” نموذجًا واضحًا لهذ الفلسفة، حيث يجمع بين البعد الجمالي والبعد الادخاري، خاصة في ثقافة المرأة المصرية التي ترى في الذهب سندًا للأيام الصعبة.

يرى الناس أن الذهب في الأمثال ليس مجرد ثروة، بل صار معيارًا أخلاقيًا. فالمثل “الدهب مبيصديش” يضرب للدلالة على الإنسان الأصيل الذي لا تتغير قيمه رغم الشدائد، ويرتقي مثل “إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب” ليصبح رمزًا للحكمة وضبط النفس. وعلى الجانب الآخر، يحذر مثل “ليس كل ما يلمع ذهبًا” من الانخداع بالمظاهر، مؤكدًا أولوية الجوهر على الشكل.

ويمتد حضور الذهب إلى السياق الزراعي كما في مثل “هاتور أبو الدهب المنتور” الذي يصف مواسم الحصاد ووفرة القمح حين يكتسي لون الذهب، ويربط بين الطبيعة والرخاء. وفي بعد إنساني عميق، يقدم مثل “قطع الطشت الدهب اللي أطرش فيه الدم” درسًا يضع الصحة فوق المال، مؤكدًا أن الذهب يفقد قيمته حين تغيب العافية.

مرآة للفوارق الطبقية

عكست الأمثال حضور الذهب كمؤشر اجتماعي للفوارق الطبقية، فالتعبير “مولود وفي بقه ملعقة دهب” يشير إلى الامتياز الطبقي الموروث، بينما يعبر مثل “الدهب يحب الدهب” عن ميل الثروة إلى التكتل داخل الدوائر نفسها وأن الأغنياء لن يختاروا إلا الأغنياء، سواء للزواج أو الصداقـة أو الشراكة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على