ذات صلة

اخبار متفرقة

الذهب في الأمثال الشعبية: الأصل والأمان والسند ومرآة للفوارق الطبقية

مكانة الذهب في الأمثال الشعبية المصرية يرمز الذهب في الأمثال...

مسلسل عن أب ولكنه يفتح الملف.. كيف يتأثر الأبناء نفسيًا بتقييد رؤية الأب؟

يطرح مسلسل «أب ولكن» قصة تتناول حقوق الأب في...

الطاقة الشمسية في إفريقيا شهدت نموًا غير مسبوق خلال عام 2025

أعلن المجلس العالمي للطاقة الشمسية في تقريره أن منشآت...

الذكاء الاصطناعى والربوتات يهيمنان على إعلانات السوبر بول

شهدت الإعلانات هذا العام حضورًا قويًا للذكاء الاصطناعي، حيث...

لماذا دفعوا 70 مليون دولار لـ AI.com؟ القصة وراء أغلى دومين عالميًا

صفقة شراء النطاق AI.com ومالكها اقتنى مؤسس كريبتو دوت كوم...

حتى لو كان الجو دافئاً في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

تقلبات الشتاء وكيفية حماية المناعة

تشهد أيام الشتاء الحالية تقلبات جوية لافتة، فالصباح بارد، والظهيرة تميل للارتفاع بسرعة، وهذا التغير السريع في درجات الحرارة يضغط على الجسم ويقلب آليات التكيف لديه.

هذه التغيرات المستمرة تضع جهاز المناعة تحت ضغط وتقلل قدرة الجسم على التكيف، ما يفسر زيادة الشكاوى من نزلات البرد والتهابات الحلق والسعال حتى بين من يحرصون عادةً على ارتداء ملابس ثقيلة.

وفق مفهوم صحي عام، الطقس البارد لا يسبب العدوى بشكل مباشر، لكنه يهيئ بيئة مناسبة لانتقال الفيروسات ويؤثر سلبًا على الحواجز الدفاعية الطبيعية في الأنف والجهاز التنفسي، خاصة مع جفاف الهواء وقلة التعرض للشمس خلال الشتاء.

كما يؤدي انخفاض الرطوبة وقلة التهوية في الأماكن المغلقة إلى سهولة انتشار العدوى عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس عندما يتواجد الكثير من الناس في مكان واحد.

لماذا تزداد نزلات البرد في الشتاء؟

الهواء البارد مع انخفاض الرطوبة يجف الأغشية المخاطية داخل الأنف والحلق، وهي خط الدفاع الأول ضد الفيروسات. عندما تفقد هذه الأغشية رطوبتها تقل قدرتها على احتجاز الميكروبات، ويزداد دخول العدوى إلى الجسم. إضافة إلى ذلك، يميل الناس لقضاء فترات أطول في أماكن مغلقة قليلة التهوية، ما يسهل انتشار العدوى عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس.

تقلب الحرارة وإرهاق المناعة

الانتقال السريع من أجواء باردة إلى دافئة ثم العودة إلى البرودة يربك آليات التكيف في الجسم، ويؤدي أحياناً إلى تضيق الأوعية الدموية في الجهاز التنفسي، ما يقلل وصول خلايا المناعة إلى هذه المناطق. كما أن قلة التعرض للشمس في الشتاء ترتبط بانخفاض مستويات فيتامين D، وهو عنصر مهم لدعم الاستجابة المناعية.

عادات يومية تقلل فرص الإصابة

احرص على نظافة اليدين بشكل متكرر خاصة بعد التواجد في أماكن عامة أو لمس الأسطح المشتركة. تجنب لمس الوجه قدر الإمكان، لأن العينين والأنف والفم تمثل بوابات دخول الفيروسات. عند السعال أو العطس، غطِّ الفم والأنف بمنديل أو بثنية المرفق، لمنع انتشار العدوى للآخرين.

النوم والتغذية

قلة النوم تضعف كفاءة الجهاز المناعي، لذلك يلعب النوم الكافي دورًا أساسيًا في الوقاية. في المقابل، يساعد الغذاء المتوازن على دعم الجسم، خصوصاً الأطعمة الغنية بفيتامين C والزنك، مثل الخضروات الورقية والفواكه والمكسرات والبذور. كما أن شرب كمية كافية من الماء يحافظ على رطوبة الجهاز التنفسي حتى لو لم تشعر بالعطش.

الحركة والترطيب الداخلي

الن activity البدني المعتدل، حتى داخل المنزل، يحسن الدورة الدموية ويعزز المناعة، كما يساهم في تقليل التوتر الذي قد يضعف المقاومة. كما أن الحفاظ على رطوبة الهواء داخل المنزل باستخدام وسائل آمنة يخفف من تهيج الأنف والحلق الناتج عن الهواء الدافئ الجاف من وسائل التدفئة.

متى تكون الوقاية الطبية ضرورية؟

قد تحتاج فئات مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إلى وسائل وقاية إضافية، لذا من المهم استشارة الطبيب بخصوص التطعيمات الموسمية كجزء من خطة شاملة تقلل من مضاعفات نزلات البرد والإنفلونزا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على