ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد حجب لعبة شهيرة، هل تحولت الألعاب الإلكترونية إلى خطر تربوي؟

تحولت الألعاب الإلكترونية في السنوات الأخيرة من وسيلة ترفيه...

طبيب يحذر: علامة بسيطة في بطنك قد تدل على مرض خطير

يلاحظ كثيرون تغيّرات بسيطة في أجسامهم لا تسبب ألمًا...

نوع خضار غير متوقع يقي من السرطان.. تعرف عليه

يُعد البروكلي من الخضروات التي تمنح الجسم عدداً من...

6 علامات تظهر على الجلد تدل على وجود مشكلة في الكبد

يتراكم الدهن حول الكبد بشكل صامت، مما يسبب التهاب...

طبيبة أورام تحذر من 5 أعراض لا يجب على النساء تجاهلها بعد بلوغ سن الخمسين

التغيرات الكبرى في جسم المرأة بعد سن الخمسين تبدأ هذه...

حر في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

تقلبات الطقس في الشتاء وتأثيرها على الصحة

تشهد أيام الشتاء تقلبات جوية حادة، حيث يبدأ الصباح باردًا ثم يميل الظهر إلى ارتفاع سريع في درجات الحرارة، وهذا التذبذب يضغط على جهاز المناعة ويجعل الجسم في حالة توتر تكيف مستمرة.

يزيد التغير السريع في درجات الحرارة من إرهاق الجهاز المناعي ويجعل الجسم أقل قدرة على التكيف، وهو ما يفسر زيادة الشكاوى من نزلات البرد والتهابات الحلق والسعال حتى لدى من يحرصون عادةً على ارتداء ملابس ثقيلة.

لا تسبب البرودة العدوى بشكل مباشر لكنها تهيئ بيئة مناسبة لانتقال الفيروسات وتؤثر سلباً على الحواجز الدفاعية الطبيعية في الأنف والجهاز التنفسي.

ينشأ جفاف الأغشية المخاطية داخل الأنف والحلق بسبب الهواء البارد منخفض الرطوبة، وهو ما يقلل من قدرها على احتجاز الميكروبات قبل دخول الجسم.

إضافة إلى ذلك، يميل الناس إلى قضاء فترات طويلة في أماكن مغلقة قليلة التهوية، مما يسهل انتقال العدوى عبر الرذاذ المتطاير مع السعال أو العطس.

تقلب الحرارة وإرهاق المناعة

ينتج عن الانتقال السريع من أجواء باردة إلى دافئة ثم العودة إلى البرودة ارتباك آليات التكيف في الجسم، ما يؤدي أحيانًا إلى تضيق الأوعية الدموية في الجهاز التنفسي وتقليل وصول خلايا المناعة إلى هذه المناطق.

وتؤثر قلة التعرض لضوء الشمس في الشتاء على مستويات فيتامين د، وهو عامل مهم لدعم الاستجابة المناعية.

يرتبط انخفاض فيتامين د بتراجع كفاءة الاستجابة المناعية.

عادات يومية تقلل فرص الإصابة

احرص على نظافة اليدين بشكل متكرر بعد التواجد في أماكن عامة أو لمس أسطح مشتركة، وتجنب لمس الوجه قدر الإمكان، فالعينان والأنف والفم تمثل بوابات دخول الفيروسات.

عند السعال أو العطس، غطِّ الفم والأنف بمنديل أو باستخدام ثنية المرفق، لمنع انتشار العدوى.

النوم والتغذية

احرص على النوم لفترات كافية بشكل منتظم؛ قلة النوم تضعف كفاءة الجهاز المناعي بشكل واضح.

في المقابل، يلعب الغذاء المتوازن دورًا محوريًا في دعم الجسم، خاصة الأطعمة الغنية بفيتامين سي والزنك مثل الخضروات الورقية والفواكه الطازجة والمكسرات والبذور.

كما يسهم شرب كميات كافية من الماء في الحفاظ على رطوبة الجهاز التنفسي، حتى عند عدم الإحساس بالعطش.

الحركة والترطيب الداخلي

مارس نشاطًا بدنيًا معتدلًا حتى داخل المنزل، فهو يحسن الدورة الدموية ويعزز المناعة ويقلل التوتر.

احرص أيضًا على الحفاظ على رطوبة الهواء داخل المنزل باستخدام وسائل آمنة، فالجفاف الناتج عن التدفئة قد يزيد تهيج الأنف والحلق.

متى تكون الوقاية الطبية ضرورية؟

تحتاج بعض الفئات، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، إلى وقاية إضافية، فراجع الطبيب بشأن التطعيمات الموسمية المناسبة كجزء من خطة شاملة لتقليل المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على