ذات صلة

اخبار متفرقة

الاتحاد الأوروبي يهدد شركة ميتا لإجبارها على فتح واتساب أمام الذكاء الاصطناعي المنافس

تدرس المفوضية الأوروبية فرض إجراءات مؤقتة على شركة ميتا...

إجراء جراحي مبتكر يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تقارب 80%

بدأت مقاطعة كولومبيا البريطانية كأول منطقة في العالم بتقديم...

حر في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

يبدأ الشتاء في هذه الفترة باضطرابات جوية حادة، فالصباح...

كنز للمدخنين ومرضى القولون: منقوع الزبيب وما تأثيره في جسمك؟

يُعرف الزبيب بأنه العنب المجفف، ويتواجد باللونين الأسود والأصفر،...

نانسي عجرم تثير الجدل بجمالها في فستان من تصميم إيلي صعب

أظهرت الفنانة نانسي عجرم في الصور الجديدة التي نشرتها...

رغم وصول ثروته إلى 835 مليار دولار.. إيلون ماسك: المال لا يشترى السعادة

أغنى رجل على كوكب الأرض.. ثروة ضخمة لكن سعادة ليست مضمونة

ارتفعت ثروة ماسك هذا الأسبوع إلى 852 مليار دولار ثم هبطت إلى 834.8 مليار دولار اليوم نتيجة اندماج بين SpaceX وxAI، وهو رقم قياسي يعبر عن تحركات سوقية وتوقعات لإدراج عام محتمل في وقت لاحق من العام.

أظهر منشور على منصة X أن المال ليس ضمانة للسعادة، فزيادة الدخل قد ترتبط بسعادة عاطفية أعلى لدى كثير من الناس لكنها لا تغيّر العلاقات أو المعاناة الداخلية وحدها.

أشار أكمان إلى أن جزءاً من السعادة يأتي من مساعدة الآخرين وأن للمال دوراً في تخفيف الضغوط وتوفير خيارات، لكنه قال إن البحث عن سعادة طويلة الأجل يمر عبر العلاقات والهدف وليس فقط بجمع المال.

أشار أكمان أيضاً إلى أن الوقت قد حان لإيجاد شريك حياة طويل الأمد.

مارك كوبان يوافق ماسك: المال كمكبر للسعادة وليس محركها

قال كوبان إن المال لا يغير السعادة بشكل جذري؛ إذا كنت سعيداً عندما كنت فقيراً فستكون سعيداً عندما تصبح غنياً، وإذا كنت بائساً فالمكاسب المالية لن تلغي البؤس تماماً، لكنها قد تقلل الضغط وتفتح خيارات.

أضاف أن المال يخفّف من التوتر ويوسّع الخيارات، لكنه لا يعيد بناء العلاقات أو يمنح معنى عميق للحياة.

ماذا يقول الخبراء؟ هل يشتري المال السعادة أم لا؟

تشير نتائج دراسة برينستون 2010 إلى أن الرفاه العاطفي اليومي يرتفع مع زيادة الدخل حتى يصل إلى نحو 75 ألف دولار سنوياً ثم يتوقف الارتفاع.

وتشير نتائج أحدث من كلية وارتون في بنسلفانيا إلى أن السعادة ترتفع مع الدخل لكن الاستفادة تتفاوت، فالأشخاص غير السعداء قد تتوقف مكاسبهم عند دخـل يقارب 100 ألف دولار سنوياً.

وقال ماثيو كيلينغزوورث، الزميل البارز في وارتون والمؤلف الرئيسي للدراسة: “بأبسط شكل، يشير ذلك إلى أن الدخل الأكبر يرتبط بسعادة أعلى لدى معظم الناس”، مع وجود استثناء للميسورين الذين لا يكونون سعداء مهما كان الدخل.

وتتوافق هذه النتائج مع رسالة كوبان لماسك: المال يعمل كمكبر للصوت لكنه ليس علاجاً، فهو قد يخفف التوتر ويوسع الخيارات لكنه لا يحل مشاكل العلاقات أو المعاناة الداخلية تلقائياً.

ماسک والعمل الخيري: هل يمكن للمال أن يصنع الخير حقاً؟

تمنح ثروة ماسك مرونة استثنائية لإحداث تأثير عبر العمل الخيري، لكن حتى مع نضج أصوله غير السائلة، يواجه صعوبات في تحويل المال إلى فائدة حقيقية.

قال ماسك في بودكاست WTF: “أنا أؤمن بالإنسانية وأرغب في فعل أشياء تفيد البشر، لكن من الصعب جداً توزيع المال ليحدث فرقا حقيقيا”، وأضاف: “أكبر تحدٍ هو منح المال بشكل يخدم الناس فعلاً وليس لمظهر الخير فحسب”.

تعهد العطاء وقصة التوازن بين الثروة والسعادة

وقّع ماسك على تعهد العطاء Giving Pledge، وهي مبادرة تشجع أصحاب الثروات على التبرع بمعظم ثرواتهم للأعمال الخيرية، لكن منتقدين يشيرون إلى أن تنفيذ الالتزامات قد يتأخر عند بعض الأسماء.

وتشير تقارير إلى أن المستثمر بيتر ثيل شجّع ماسك على التخلي عن التعهد، بينما قال جيتس إن الثروة الكبيرة تساعد في تقليل القلق المالي وتسهيل الحصول على احتياجات أساسية، مع الإبقاء على حقيقة أنها لا تمنح السعادة تلقائياً.

يبقى أن المال يضخم ما هو موجود بالفعل في الشخص، لكنه ليس سبب السعادة وحده، وتؤكد التجارب أن التوازن بين الثروة والعمل الخيري والعلاقات الإنسانية هو الأكثر فاعلية في تحقيق معنى وسعادة حقيقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على