ذات صلة

اخبار متفرقة

كوريا الجنوبية تدعو إلى تشديد تنظيم العملات المشفرة عقب خطأ من منصة “بيثمب”

أعلنت هيئة الرقابة على الأسواق المالية في كوريا الجنوبية...

خلطة المحشي باللحم المفروم لعزومات رمضان

تحتوي الخلطة على أرز مصري مغسول ومصفّى 500 جم،...

خالد عليش يغزل في زوجته: أحبها لأنها تفهمني

نشر المذيع خالد عليش صورة جديدة له برفقة زوجته...

كنز للمدخنين ومرضى القولون: ماذا يفعل منقوع الزبيب بجسمك؟

تعريف الزبيب ومكوناته يُعرف الزبيب بأنه العنب المجفف، وتوجد أنواعه...

اليوم العالمي للصرع: متى تكون أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذارًا لنوبات خفية؟

يراقب الخبراء أن استمرار شرود الطفل أو تشتته قد...

ابتكار جراحي يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنحو 80%

أمل جديد في مواجهة سرطان قاتل

أثبتت دراسة جديدة أن إجراء استئصال قناتي فالوب بشكل وقائي أثناء جراحة نسائية روتينية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأخطر أنواع سرطان المبيض المصلي.

أعلنت مقاطعة كولومبيا البريطانية كأول منطقة في العالم تقديم هذا الإجراء كخيار إضافي أثناء جراحات مثل إزالة الرحم أو ربط البوق، وذلك منذ عام 2010 عندما اكتشف فريق من جامعة كولومبيا البريطانية ومركز أبحاث السرطان في فانكوفر أن معظم سرطانات المبيض تنشأ في قناتي فالوب وليس في المبيضين.

تحافظ هذه الجراحة على سلامة المبيضين وتنتج الهرمونات المهمة، ما يقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بإجراء إضافي، وتقدِّم دراسة دولية قادها مرصد سرطان المبيض دليلًا واضحًا على أن الابتكار الكندي قد ينقذ الأرواح.

وقالت الدكتورة جيليان هانلي، الأستاذة المشاركة في قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة كولومبيا البريطانية: “تُظهر هذه الدراسة بوضوح أن استئصال قناتي فالوب كإجراء إضافي أثناء الجراحة الروتينية يمكن أن يساعد في الوقاية من أخطر أنواع سرطان المبيض”.

يعتبر سرطان المبيض من أكثر أنواع السرطان النسائية فتكاً، حيث يُصيب نحو 3100 امرأة في كندا سنوياً وتُوفي نحو 2000 حالة بسبب المرض. لا يوجد فحص تماثلي موثوق به للكشف المبكر عن سرطان المبيض، مما يجعل الغالبية من الحالات تُكتشف في مراحل متقدمة وتكون خيارات العلاج محدودة وفرص البقاء على قيد الحياة منخفضة.

هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تقيس كمياً مدى مساهمة استئصال المبيض الجزئي في تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض المصلي، وهو النوع الفرعي الأكثر شيوعاً وفتكاً، وتدعمها أبحاث سابقة أظهرت أن الاستئصال آمن ولا يؤخر سن انقطاع الطمث، وهو ما يجعل تبني هذه الممارسة ذا جدوى اقتصادية للمستشفيات والأنظمة الصحية.

عالميًا، تدعم مؤسسات طبية مهنية في 24 دولة استئصال المبيض كاستراتيجية وقائية من سرطان المبيض، بما في ذلك جمعية أطباء التوليد وأمراض النساء في كندا التي أصدرت توجيهاتها في عام 2015.

تفاصيل الدراسة

حللت الدراسة بيانات صحية لسكان يزيد عددهم عن 85,000 امرأة خضعن لعمليات جراحية نسائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية بين عامَي 2008 و2020، وقارنت معدلات الإصابة بسرطان المبيض المصلي بين من خضعوا لاستئصال المبيض وأولئك الذين خضعوا لجراحات مشابهة دون هذا الإجراء.

عمومًا، كان احتمال إصابة النساء اللاتي خضعن لاستئصال المبيض أقل بنسبة 78% بسرطان المبيض المصلي، وفي الحالات النادرة التي ظهر فيها سرطان المبيض بعد الاستئصال، كانت الأورام أقل عدوانية بيولوجيًا، وتأكيدات من مختبرات علم الأمراض حول العالم أشارت إلى وجود تأثير مماثل.

على الصعيد العالمي، توصي منظمات طبية مهنية في 24 دولة باستئصال المبيض كاستراتيجية وقائية، بما في ذلك جمعية أطباء التوليد وأمراض النساء في كندا التي أصدرت توجيهات في عام 2015.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على