فوائد المشي
ابدأ بمشي بسيط ليس مجرد نشاط يومي بل عادة صحية قوية تعود بالنفع على الجسد والعقل مع مرور الوقت، وهو خيار بسيط يتناسب مع أي مستوى لياقة ويُحقق حرق السعرات وتنظيم الوزن بشكل طبيعي وآمن دون الحاجة لتجهيزات معقدة.
يستمر أثر المشي مع الاستمرارية في تحسين اللياقة كما يساهم في تقليل التوتر وتحسين المزاج بفضل إفراز هرمونات السعادة، ما يجعل اليوم أكثر استقراراً وراحة.
ولا تقتصر فوائده على الجسد فقط، بل يمتد إلى البشرة عبر زيادة تدفق الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الجلد، ما يمنح الوجه إشراقة صحية ويقلل مظهر الإجهاد والشحوب.
السرعة الصحيحة للمشي وتأثيرها
قد يظن البعض أن مجرد قطع المسافة يكفي، لكن وتيرة المشي لها دور حاسم في الفوائد الصحية على المدى الطويل بجانب عدد الخطوات والمدة.
تشير الدراسات إلى أن المشي بوتيرة أسرع يرتبط بمؤشرات صحية أفضل وانخفاض مخاطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب، وهو ما يؤكد أن الشدة حتى في نشاط بسيط كالمشي تحدث فرقاً ملموساً في الصحة العامة.
ووفق دراسة نُشرت عام 2019 في Mayo Clinic Proceedings، يوصى بأن تستهدف وتيرة لا تقل عن أربعة أميال في الساعة (حوالي 6.4 كلم/س) لتحقيق فائدة أكبر للقلب واللياقة العامة وطول العمر.
كما أظهرت دراسة نُشرت عام 2021 في Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention أن الناجين من السرطان الذين يمشون بوتيرة أسرع كانوا أقل عرضة للوفاة مقارنة بمن يمشون بسرعة أبطأ، وهذه النتائج تدعم فكرة أن شدة النشاط حتى في شكل مشي بسيط يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً في الصحة.



