تشير بيانات إلى أن نقص فيتامين د يسبب آلاماً في العضلات، إذ يعتبر الفيتامين ضرورياً للحفظ على صحة العضلات، فتصير العضلات ضعيفة ومؤلمة عند انخفاض مستوياته.
قد ترتبط نوبات الإفراط في الأكل بانخفاض فيتامين د، حيث يتعرّض الإحساس بالشبع للضعف ويزداد الميل لتناول كميات أكبر من الطعام.
قد تدل آلام العظام على نقص فيتامين د، نظراً لدوره الأساسي في الحفاظ على قوة العظام، فالنقص قد يضعف العظام ويصاحبه ألم.
يلعب فيتامين د دوراً مهماً في عمليات الأيض الخلوية، لذا قد يتسبب نقصه في شعور دائم بالتعب والإجهاد مما يصعب أداء الأنشطة اليومية.
عند نقص فيتامين د، قد يصبح من الصعب الحفاظ على مستويات الطاقة أثناء النشاط البدني، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق السريع.
يسهم نقص فيتامين د في تقليل قدرة التحمل أثناء التمارين، فتصير مستويات الطاقة أقل أثناء أداء الأنشطة البدنية وتزداد سرعة التعب.
يساعد فيتامين د في استقرار المزاج وتوازن بعض النواقل العصبية مثل السيروتونين، ونقصه قد يؤدي إلى تقلبات مزاجية وانخفاض المعنويات.
قد يرتبط انخفاض مستوى فيتامين د بمشكلات النوم، نظرًا لتأثيره المحتمل في مناطق الدماغ والمسارات المسؤولة عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
يلعب فيتامين د دوراً في دورة نمو الشعر، ونقصه قد يعيق نمو الشعر من البصيلات أو يساهم في تساقطه.
قد يكون بطء التئام الجروح مؤشراً على نقص فيتامين د، لأنه يدعم وظائف الجهاز المناعي ويؤثر في عملية الشفاء.
يمكن أن ترتبط الدوخة بنقص فيتامين د، وذلك من خلال تأثير الوضع الصحي للعظام والعمود الفقري على توازن الجسم وشعور الشخص بالدوار.
انخفاض مستويات فيتامين د قد يزيد من مخاطر أمراض القلب، لأنه ضروري لصحة خلايا القلب ووظائفه.
يسهم النقص في تنظيم عملية الأيض، فالنقص قد يؤدي إلى بطء التمثيل الغذائي وزيادة صعوبة فقدان الوزن.
يلعب فيتامين د دوراً في دعم الجهاز المناعي وخلايا الدم البيضاء، لذا قد يؤدي نقصه إلى تكرار العدوى بصورة أكثر تكراراً من المعتاد.
قد يؤثر نقص فيتامين د في صحة الدماغ، مما ينعكس على الذاكرة والتركيز والقدرة على التفكير بوضوح أثناء أداء الأنشطة اليومية مثل القيادة أو الطبخ.
المصدر: DailyMedicalInfo



