ذات صلة

اخبار متفرقة

الاتحاد الأوروبي يهدد شركة ميتا لإجبارها على فتح واتساب أمام الذكاء الاصطناعي المنافس

تدرس المفوضية الأوروبية فرض إجراءات مؤقتة على شركة ميتا...

إجراء جراحي مبتكر يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تقارب 80%

بدأت مقاطعة كولومبيا البريطانية كأول منطقة في العالم بتقديم...

حر في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

يبدأ الشتاء في هذه الفترة باضطرابات جوية حادة، فالصباح...

كنز للمدخنين ومرضى القولون: منقوع الزبيب وما تأثيره في جسمك؟

يُعرف الزبيب بأنه العنب المجفف، ويتواجد باللونين الأسود والأصفر،...

نانسي عجرم تثير الجدل بجمالها في فستان من تصميم إيلي صعب

أظهرت الفنانة نانسي عجرم في الصور الجديدة التي نشرتها...

أفضل الفاكهة الحمضية التي تعزز مناعة جسمك

تعزز فواكه الحمضيات مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية التي تعمل بتناغم لدعم المناعة وصحة القلب والجهاز الهضمي، وتنوّع ألوانها ونكهاتها يعكس تنوّع مركباتها النشطة التي يمنح كل نوع منها دوراً خاصاً داخل الجسم.

البرتقال: أكثر من فيتامين سي

يُنظر إلى البرتقال بوصفه من أبرز المصادر الداعمة للمناعة، ولكنه يوفر ما هو أبعد من فيتامين سي فقط، إذ يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة تحمي الخلايا من التلف الناتج عن العوامل البيئية، كما يجلب البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضربات القلب ودعم وظائف العضلات. وتُسهم الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة في تحسين حركة الأمعاء وتحقيق الإحساس بالامتلاء بعد الوجبة.

الجريب فروت: دعم للقلب والتمثيل الغذائي

يتميّز الجريب فروت بانخفاض سعراته الحرارية مقارنة بحجمه، مع احتفاظه بكثافة غذائية عالية. الأنواع الوردي والأحمر تحتوي على مركبات صبغية طبيعية ترتبط بدعم صحة القلب وتقليل الالتهاب، كما يمنح الجسم أليافاً ذائبة تساهم في توازن الدهون في الدم عند تناول الفاكهة كاملة لا العصير المنزوع الألياف.

الليمون: دوره في صحة الكلى

نادراً ما يُستهلك الليمون وحده، لكن إضافته إلى الماء أو الطعام يمنح الجسم فوائد ملحوظة. يتميز بارتفاع نسبة حمض الستريك، وهو مركب يساعد في تقليل فرص تكوّن ترسّبات داخل المسالك البولية. كما يحتوي على فلافونويدات نشطة تساهم في تهدئة الالتهاب ودعم الدفاعات الطبيعية للجسم ضد الإجهاد التأكسدي.

اليوسفي

اليوسفي فاكهة سهلة التناول تجمع بين الطعم الحلو وسهولة التقشير، وهو غني بمركبات كاروتينية تتحول داخل الجسم إلى فيتامين أ، وهو مركب مهم لدعم الرؤية وصحة الجلد ووظائف المناعة. كما أن الألياف الموجودة فيه تجعل منه خياراً مناسباً كوجبة خفيفة لا ترفع مستويات السكر في الدم بشكل حاد.

كيف تختار الحمضيات وتحافظ على قيمتها؟

عند الشراء، اختر الثمار المتماسكة ذات القشرة السليمة الخالية من البقع اللينة، ويمكن الاحتفاظ بها في درجة حرارة الغرفة لفترة قصيرة بينما يساعد التبريد في إطالة عمرها والحفاظ على قيمتها الغذائية. تناول الفاكهة كاملة أفضل من عصرها لأنها تضمن الاستفادة من الألياف والمركبات النشطة دون فقدانها.

التنوع في ألوانها ونكهاتها يعكس تنوّع مركباتها

تتنوع ألوان الحمضيات ونكهاتها بما يعكس تنوّع مركباتها النشطة، وهو ما يمنح كل نوع دوراً خاصاً داخل الجسم.

دور الحمضيات في الصحة العامة

تشير مصادر صحية إلى أن الحمضيات ليست مجرد مصدر رئيسي لفيتامين سي، بل تحتوي أيضاً على ألياف ومضادات أكسدة ومعادن تساهم في دعم وظائف حيوية متعددة، بدءاً من مقاومة العدوى مروراً بالحفاظ على توازن ضغط الدم وصولاً إلى دعم صحة الجلد والوظائف الخلوية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على