14 علامة خفية تكشف نقص فيتامين د قبل فوات الأوان
تظهر آلام العضلات كإشارة محتملة لنقص فيتامين د، فهذا الفيتامين يساهم في الحفاظ على صحة العضلات، وعند انخفاض مستوياته تصبح العضلات ضعيفة ومؤلمة.
تدل نوبات الإفراط في الأكل على نقص فيتامين د، حيث يرتبط انخفاض مستوياته بضعف الإحساس بالشبع وزيادة الميل لتناول كميات أكبر من الطعام.
تشير آلام العظام إلى نقص فيتامين د، نظرًا لدوره الأساسي في الحفاظ على قوة العظام، فالنقص قد يؤدي إلى ضعف العظام والشعور بالألم.
يسبب الإرهاق والتعب المستمرين شعورًا بالإنهاك الدائم، حيث يشارك هذا الفيتامين في عمليات الأيض الخلوية، فيصبح الأداء اليومي متعثرًا.
يقل عند النقص مستوى القدرة على التحمل أثناء النشاط البدني، ما يجعل الشخص يشعر بالتعب سريعًا خلال التمارين أو الأعمال اليومية.
تطرأ تقلبات المزاج وانخفاض المعنويات، إذ يساعد فيتامين د في استقرار المزاج وربما يلعب دورًا في أيض النواقل العصبية مثل السيروتونين، فالنقص يزيد تقلب المزاج.
يرتبط انخفاض مستويات فيتامين د بمشكلات النوم، نظرًا لتأثيره المحتمل في مناطق الدماغ ومسارات تنظيم النوم والاستيقاظ.
يتساقط الشعر عندما ينقص فيتامين د، لأنه يشارك في دورة نمو بصيلات الشعر، وبالتالي قد يمنع نمو الشعر الجديد من البصيلات.
يتباطأ شفاء الجروح عند وجود نقص فيتامين د، نظرًا لأهميته في دعم وظائف الجهاز المناعي وتحفيز التئام الأنسجة.
تظهر الدوخة نتيجة ضعف العظام وتأثيرها على التوازن، فهشاشة العظام وضعف الفقرات قد يؤديان إلى الدوار.
يزيد انخفاض مستويات فيتامين د خطر أمراض القلب، إذ يساهم في صحة خلايا القلب.
يؤدي انخفاض فيتامين د إلى بطء التمثيل الغذائي وتراجع قدرة الجسم على فقدان الوزن، ما قد يساهم في زيادة الوزن.
يزيد نقص فيتامين د احتمال تكرار العدوى، إذ يدعم هذا الفيتامين الجهاز المناعي وخلايا الدم البيضاء.
يؤدي نقص فيتامين د إلى ضعف الوظائف الإدراكية كالذاكرة والتركيز والتفكير بوضوح، وهو ما يؤثر في الأداء اليومي مثل القيادة أو الطبخ.



