ذات صلة

اخبار متفرقة

أسرع مصعد في العالم يصل إلى الطابق 95 خلال 43 ثانية فقط.. فيديو

افتتح مركز قوانغتشو المالي CTF عام 2016 ليصل ارتفاعه...

وكلاء Claude يدخلون وول ستريت: جولدمان يختبر أتمتة المحاسبة والامتثال

تتعاون جولدمان ساكس مع شركة Anthropic لتطوير وكلاء ذكاء...

طريقة عمل سمك فيليه بالليمون والبقدونس على طريقة المحلات

تبّل قطع السمك بالثوم والكمون وعصير الليمون والتوابل والملح...

الدمامل في المناطق الحساسة: الأسباب وطرق العلاج

تظهر الدمامل أو الخراجات في المناطق الحساسة عادةً عندما...

أربعة عشر علامة خفية تكشف عن نقص فيتامين د قبل فوات الأوان

علامات نقص فيتامين د التي قد تكشفه قبل فوات...

لسيدات: أطعمة يومية تُربك توازن الإستروجين في جسمك دون أن تنتبهي

مقدمة عن الإستروجين ودوره في الجسم

ينظّم هرمون الإستروجين وظائف الجسم الأساسية، ويأتي في مقدمة الهرمونات التي تؤثر في صحة المرأة بشكل خاص. ورغم إنتاجه الطبيعي، قد تؤثر بعض الأطعمة في مستوياته إما من خلال محاكاة تأثيره أو من خلال رفعه بشكل غير مباشر، وهو ما قد ينعكس على الصحة الهرمونية خاصة عند من يعانين من اضطرابات مرتبطة بالإستروجين.

تؤثر العادات الغذائية اليومية كعامل مخفي في توازن الإستروجين، حيث تحتوي بعض الأطعمة على مركبات نباتية أو هرمونية تستطيع التفاعل مع مستقبلات الإستروجين في الجسم.

الصويا وبروتينها النباتي وتأثيرها الهرموني

تحتوي الصويا ومنتجاتها على مركبات نباتية تعرف بالإيسوفلافونات، والتي تمتلك قدرة على الارتباط بمستقبلات الإستروجين، فتصير محاكاة تأثيره بدرجات متفاوتة. قد يكون لهذا التأثير فائدة خاصة بعد انقطاع الطمث، لكنه قد لا يكون مناسبًا لمن تعاني من مشكلات صحية تتفاقم مع ارتفاع الإستروجين مثل بطانة الرحم المهاجرة.

بذور الكتان وتعديل نشاط الإستروجين

تحتوي بذور الكتان على ألياف ومركبات الليغنان التي يمكن أن تؤثر في نشاط الإستروجين في الجسم. لا يعتبر التأثير سلبيًا دائمًا، فهناك أبحاث تشير إلى إمكانية تقليل مخاطر بعض الأورام المرتبطة بالهرمونات بعد انقطاع الطمث، مع الإشارة إلى أن الإفراط قد يسبب اضطرابات هضمية ويستلزم إدراجها بتدرج وتوازن.

اللحوم ومنتجات الألبان كمصدر غير مباشر للإستروجين

تمتلك المنتجات الحيوانية كميات من الإستروجين طبيعياً، ويأتي جزء كبير من الاستروجين الغذائي من الحليب ومشتقاته إضافة إلى بعض أنواع اللحوم. لا يعني ذلك الامتناع التام، وإنما الاعتدال خاصة لدى من يعانون من حالات صحية تتأثر بارتفاع الإستروجين. تقليل الاعتماد على هذه المصادر مع تعزيز الأغذية النباتية قد يدعم الصحة القلبية والتوازن الهرموني.

الأطعمة المُصنَّعة وتأثيرها على الغدد

لا تقتصر المشكلة على قيمتها الغذائية المنخفضة، بل قد تتداخل مكوناتها مع إشارات الغدد الصماء، حيث قد تعيق بعض مكونات التغليف والمواد الحافظة الإشارات الهرمونية الطبيعية وتساهم في اضطراب توازن الإستروجين على المدى الطويل، خصوصًا مع الاستهلاك المتكرر.

كيف يقلل النظام الغذائي من التعرض الزائد للإستروجين؟

يُعَدّ اتباع نمط غذائي يعتمد على الأطعمة الكاملة غير المصنّعة خطوة أساسية، مع زيادة استهلاك الألياف وتقليل الدهون المشبعة والاعتماد على الخضروات المتنوعة، ما يساعد الجسم على التخلص من الفائض الهرموني بشكل أكثر كفاءة. تقليل اللحوم الحمراء واختيار طرق طهي صحية يعزز هذا التوجّه.

حالات صحية تتأثر بارتفاع الإستروجين

يرتبط ارتفاع مستويات الإستروجين ببطانة الرحم المهاجرة، والأورام الليفية وبعض أنواع السرطانات المرتبطة بالهرمونات. كما تلعب الدهون المخزّنة دورًا في تخزين وإفراز الإستروجين، مما يجعل التحكم في الوزن عاملًا إضافيًا في إدارة التوازن الهرموني، خاصة بعد التقدّم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على