السكر المضاف وأثره الصحي
يعرف السكر المضاف بأنه أي سكر يُضاف إلى الطعام لتحسين الطعم والقوام ومدة الصلاحية، وهو ليس موجودًا بطبيعته في الطعام.
يختلف السكر المضاف عن السكر الطبيعي الموجود في الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان غير المحلاة، فهو لا يصاحبه ألياف أو عناصر غذائية تقلِّل من أثره، بينما يحتوي السكر الطبيعي ألياف ومعادن وفيتامينات تخفف من تأثيره.
يحث مختصو التغذية على تبني عقلية الإضافة بدل الحرمان، عبر إدخال الخضراوات والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية إلى النظام اليومي، مما يعزز الشبع ويقلل الرغبة في الحلويات بشكل تلقائي.
تنشئ البيئة المنزلية قرارات غذائية صحية عندما يُرتب المطبخ وتُبعد المنتجات المحلاة عن متناول اليد، فالوصول السهل إلى خيارات صحية يقلل الاستهلاك غير الواعي ويحوِّل القرار الصحي إلى سلوك يومي طبيعي.
تُعد المشروبات المحلّاة من أبرز مصادر السكر المضاف لأنها تصل بسرعة إلى مجرى الدم وتؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في السكر ثم هبوط سريع يفتح شهية المزيد من السكريات.
يعتمد التعامل مع الحلويات على تقليل الكمية وتحديد التوقيت مع الانخراط في استمتاع واعٍ، فنهج الكل أو لا شيء غالبًا ما يقود إلى فشل أو استعادة الرغبة الشديدة في وقت لاحق.
تساعد قراءة الملصقات في الكشف عن السكر المضاف، فالمقاييس الحديثة تلزم الشركات بعرض كمية السكر المضاف منفصلة، وهو ما يمنح المستهلك قدرة حقيقية على المقارنة والاختيار الواعي وتخفيف الاستهلاك غير المقصود.
يسهم تقليل السكر المضاف في استقرار مستويات سكر الدم وصحة القلب وتقليل تقلبات الطاقة ودعم صحة الأسنان والكبد، وهذه الفوائد تراكمية وتظهر تدريجيًا عند الالتزام بنظام غذائي متوازن.



