ذات صلة

اخبار متفرقة

د. سمر أبو الخير تكتب: الذكاء الاصطناعى وتأخر الكلام.. هل هي ثورة علاجية أم وهم؟

تبرز آيات قرآنية أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا،...

ما سر عشق المرأة للذهب؟ زينة وأداة تمكين اقتصادى عابرة للزمن ولغة الحب

يبدأ ارتباط المرأة بالذهب منذ العصور القديمة، حين اعتُبر...

إجراء جراحي مبتكر يساهم في تقليل احتمال الإصابة بسرطان المبيض بنحو 80%

أصل الفكرة وأهميتها تبين أن إجراء استئصال قناتي فالوب كإجراء...

حتى لو كان الجو دافئاً في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

تقلبات الشتاء وكيفية حماية المناعة تشهد أيام الشتاء الحالية تقلبات...

الاتحاد الأوروبي يهدد ميتا بإجبارها على فتح واتساب أمام الذكاء الاصطناعي المنافس

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها أرسلت إشعارًا رسميًا إلى شركة...

هذا هو السبب وراء شعورك بالانتفاخ رغم اتباعك نظاماً غذائياً صحياً

يتبين أن الانتفاخ بعد الأكل ليس دائمًا علامة على وجود مشكلة في النظام الغذائي الصحي، فحتى من يتبعون حمية غنية بالألياف قد يعانون من أعراض هضمية بعد الوجبات. يعتقد كثيرون أن الألياف هي الحل الشامل لمعظم مشاكل الجهاز الهضمي، لكنها ليست الاستراتيجية الصحيحة دومًا؛ فالإفراط في تناول الألياف قد يفاقم الشعور بالانزعاج ويبطئ الشفاء، لأن المعدة لا تلتئم بزيادة حجم الطعام فحسب، بل بالتسلسل الصحيح لخطوات الهضم وتوازن حركة الأمعاء.

تُظهر النصائح أن الألياف ليست دائمًا مفيدة بشكل مطلق، فالإفراط في تناولها قد يسبب الانتفاخ والغازات، خصوصًا عند الألياف غير القابلة للذوبان التي تزيد التخمر وتؤدي إلى الألم وعدم الراحة. كما أن وجود فرط في نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة أو إمساك مزمن أو تهيج في الأمعاء قد يجعل إضافة كميات كبيرة من الألياف ضارة في بعض الحالات، ما يجعل الاعتماد عليها كخطوة أولى لتحسين صحة الأمعاء غير مناسب دائمًا. يمكن الحصول على كمية الألياف نفسها من مصادر مختلفة؛ فمثلاً للوصول إلى 30 جرامًا من الألياف قد يحتاج الشخص إلى أكثر من 15 طبقًا من السلطة، بينما يمكن تحقيق الكمية نفسها من خلال أطعمة مثل حبة أفوكادو واحدة، وملعقتين صغيرتين من بذور الكتان، وملعقتين كبيرتين من بذور الشيا، وربما حبة جوافة مع نصف كوب من البراعم أو الحمص.

التسلسل الصحيح لتحسين الهضم

يجب فهم كيفية عمل المعدة وتقييم حركتها ومستوى الالتهاب فيها ومدى تحملها للطعام، فتهدف المعالجة المبكرة إلى استقرار بيئة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء وتخفيف الشعور بالانزعاج. ينبغي إدخال الألياف تدريجيًا، فيبدأ بتناول الألياف القابلة للذوبان ثم يتم إدخال الخضراوات النيئة والبقوليات بعد ذلك. إذا كنت تتبع نظامًا صحيًا وما زلت تعاني من صعوبة في تناول الطعام، فالمشكلة ليست في جهدك بل في النظام الغذائي نفسه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على