ذات صلة

اخبار متفرقة

أسرع مصعد في العالم يصل إلى الطابق 95 خلال 43 ثانية فقط.. فيديو

افتتح مركز قوانغتشو المالي CTF عام 2016 ليصل ارتفاعه...

وكلاء Claude يدخلون وول ستريت: جولدمان يختبر أتمتة المحاسبة والامتثال

تتعاون جولدمان ساكس مع شركة Anthropic لتطوير وكلاء ذكاء...

طريقة عمل سمك فيليه بالليمون والبقدونس على طريقة المحلات

تبّل قطع السمك بالثوم والكمون وعصير الليمون والتوابل والملح...

الدمامل في المناطق الحساسة: الأسباب وطرق العلاج

تظهر الدمامل أو الخراجات في المناطق الحساسة عادةً عندما...

أربعة عشر علامة خفية تكشف عن نقص فيتامين د قبل فوات الأوان

علامات نقص فيتامين د التي قد تكشفه قبل فوات...

هذا هو السبب في شعورك بالانتفاخ رغم اتباعك نظامًا غذائيًا صحيًا

يعاني كثير من الناس من الانتفاخ بعد الأكل بالرغم من اتباعهم نظامًا غذائيًا صحيًا، وهذا يشير إلى أن المشكلة ليست فقط في الطعام بل في كيفية تفاعل المعدة مع الألياف والتوابل وغيرها.

يؤكد خبراء التغذية أن الاعتماد المطلق على الألياف ليس خيارًا صحيًا دائمًا، فالألياف ليست حلاً سحرياً للمشاكل الهضمية، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى مزيد من الانتفاخ والغازات إذا زادت بسرعة كبيرة عن قدرة الجهاز الهضمي على التخمر والتحرك.

ويزداد الخطر عندما تكون الألياف غير قابلة للذوبان كثيرة الاستخدام، فذلك قد يفاقم أعراض مثل الألم والانتفاخ ويبطئ حركة الأمعاء في حالات فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة أو الإمساك المزمن أو التهيج المعوي، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الألياف بشكل مفرط كخطوة أولى نحو تحسين صحة الأمعاء.

لماذا قد تأتي الإفراط في تناول الألياف بنتائج عكسية؟

يطرح الأمر سؤالاً حول ما إذا كان زيادة الألياف بشكل كبير مفيدة دائماً، فالإفراط في الألياف غير القابلة للذوبان قد يؤدي إلى زيادة التخمر والانتفاخ وتباطؤ الهضم في بعض الحالات.

التسلسل الصحيح لتحسين الهضم

بحسب خبراء التغذية، تبدأ التحسينات بفهم حركة المعدة والتهابها ودرجة تحملها للطعام، وتهدف المعالجة المبكرة إلى استقرار بيئة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء وتخفيف الانزعاج.

ويُوصى بإضافة الألياف تدريجيًا، مع إدخال الخضروات النيئة والبقوليات بعد الألياف القابلة للذوبان، ثم إضافة البذور مثل الكتان والشيا وفق تحمل الجسم وتدريجيًا.

إذا كنت تتبع نظامًا صحيًا وما زلت تعاني من صعوبات، فالمشكلة ليست في جهدك بل في النظام الغذائي نفسه، لذا ابحث عن تعديل تدريجي مع التركيز على مصادر ألياف مناسبة وتوازن بين أنواع الألياف.

للحصول على 30 جرامًا من الألياف يوميًا، يمكن الجمع بين مصادر مختلفة مثل حبة أفوكادو، وملعقتين صغيرتين من بذور الكتان، وملعقتين كبيرتين من بذور الشيا، كما يمكن أن تكون حبة جوافة مع نصف كوب من البراعم أو الحمص إضافة مناسبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على