ذات صلة

اخبار متفرقة

لعزائم رمضان.. خلطة المحشي باللحم المفروم

خلطة المحشي باللحمة المفرومة اجمع الأرز المصري المغسول والمصفّى 500...

خالد عليش يتغزل في زوجته: أحبها لأنها تفهمني

شارك خالد عليش صورة جديدة له مع زوجته ميريهان...

أفضل الفاكهة الحمضية التي تعزز مناعة جسمك

تزخر الحمضيات بمجموعة متكاملة من العناصر الغذائية التي تعمل...

اليوم العالمي للصرع: متى تكون أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذارًا لنوبات خفية؟

تؤكد الأبحاث الطبية أن التحديق المستمر في الفراغ أو...

ابتكار جراحي يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنحو 80%

التقنية الوقائية الجديدة وتأثيرها على سرطان المبيض أثبتت دراسة كندية...

لسيدات.. أطعمة يومية تعكّر توازن الإستروجين في جسمك دون أن تنتبهى

تنظم الهرمونات وظائف الجسم المختلفة، ويبرز هرمون الإستروجين كأحد أبرزها لدى النساء، حيث يؤثر في الدورة الشهرية والحمل وصحة العظام والمزاج.

تشير المعلومات المتاحة إلى أن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يؤثر في توازن الإستروجين بطرق مباشرة وغير مباشرة، إذ تحتوي بعض الأطعمة على مركبات نباتية تتداخل مع مستقبلات الإستروجين وتعيد إنتاجه بشكل غير مباشر.

الصويا وتأثيرها على الإستروجين

تحتوي الصويا على مركبات نباتية تعرف بالإيسوفلافونات، وهي مواد ترتبط بمستقبلات الإستروجين وتقلد تأثيره بدرجات متفاوتة، وقد تكون مفيدة بعد انقطاع الطمث في بعض الحالات لكنها قد لا تكون مناسبة لمن تعاني من اضطرابات تتفاقم مع ارتفاع الإستروجين مثل بطانة الرحم المهاجرة.

بذور الكتان

تحتوي بذور الكتان على ألياف ومركبات الليغنان التي يمكن أن تؤثر على نشاط الإستروجين في الجسم، وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية أن تساهم في تقليل مخاطر بعض الأورام المرتبطة بالهرمونات بعد سن اليأس، مع الإقلال من الإفراط في تناولها قد يسبب اضطرابات هضمية.

اللحوم ومنتجات الألبان

تحتوي المنتجات الحيوانية على كميات من الإستروجين بشكل طبيعي، ويأتي جزء كبير من الإستروجين الغذائي من الحليب ومشتقاته وبعض أنواع اللحوم؛ لذا يفضل الاعتدال في هذه المصادر مع تعزيز الغذاء النباتي لدعم الصحة القلبية والتوازن الهرموني.

الأطعمة المصنعة

تؤثر الأطعمة المصنعة بشكل غير مباشر على الغدد الصماء من خلال مواد التغليف والمواد الحافظة التي قد تعيق الإشارات الهرمونية، مما يساهم في اضطراب توازن الإستروجين على المدى الطويل مع الاستهلاك المستمر.

كيف يقلل النظام الغذائي من التعرض للإستروجين؟

يعتمد تقليل التعرض للإستروجين على اتباع نمط غذائي يعتمد على الأطعمة الكاملة وغير المصنَّعة، ورفع استهلاك الألياف، وتقليل الدهون المشبعة، وتنوع الخضروات، ما يساعد الجسم في التخلص من الفائض الهرموني وتحسين التوازن.

حالات صحية تتأثر بارتفاع الإستروجين

يرتبط ارتفاع الإستروجين بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة، والأورام الليفية، وبعض أنواع السرطان المرتبطة بالهرمونات، وتلعب الأنسجة الدهنية دورًا في تخزين وإفراز الإستروجين، مما يجعل الحفاظ على وزن صحي عاملاً إضافياً في إدارة التوازن الهرموني خاصة مع التقدم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على