1- فلسفة التحكم والحرية
يؤكد الفرق الجوهري بين النظامين عند التصميم نفسه أن أندرويد يمنح المستخدم حرية واسعة في تخصيص الواجهة وتغيير التطبيقات الافتراضية واستخدام متاجر تطبيقات بديلة، في حين يتبنى iOS نهج النظام المغلق حيث تفرض آبل قيودًا صارمة على ما يمكن للمستخدم تغييره أو تعديله. يصبح أندرويد خيارًا مفضلًا لمحبي التحكم والتخصيص، بينما يناسب iOS المستخدمين الباحثين عن تجربة بسيطة ومستقرة دون تعقيد.
2- إدارة الملفات الفارق المنسي
يتيح أندرويد وصولًا سهلاً إلى الملفات ونقلها بين المجلدات وربط الهاتف بالكمبيوتر كأنه وحدة تخزين خارجية، بينما يفرض iOS قيود ويعتمد عادة على تطبيقات وسيطة أو خدمات سحابية.
3- التحديثات سرعة مقابل شمول
تُطرح تحديثات iOS بشكل موحد لكل الأجهزة المدعومة في نفس اليوم، وهو تفوق واضح لآبل، بينما تعتمد تحديثات أندرويد على الشركة المصنعة وتؤخر لبعض الأجهزة، لكنها توفر تنوعًا في الميزات وفق الفئة والسعر.
4- التطبيقات المدفوعة والاشتراكات
تسود في iOS عادة ارتفاع أسعار التطبيقات أو الاعتماد بشكل أكبر على الاشتراكات الشهرية، بينما يوفر أندرويد بدائل مجانية أو أقل تكلفة في نفس الفئة الوظيفية.
5- العمر الافتراضي والتكلفة على المدى الطويل
يُظهر اقتناء iPhone عادة احتفاظًا أعلى بالقيمة عند إعادة البيع واستمرار تلقي التحديثات لسنوات طويلة، بينما تتراجع أسعار أجهزة أندرويد بشكل أسرع لكنها تتيح ترقية الجهاز بتكلفة أقل مع مرور الوقت.



