ذات صلة

اخبار متفرقة

أسرع مصعد في العالم يصل إلى الطابق 95 خلال 43 ثانية فقط.. فيديو

افتتح مركز قوانغتشو المالي CTF عام 2016 ليصل ارتفاعه...

وكلاء Claude يدخلون وول ستريت: جولدمان يختبر أتمتة المحاسبة والامتثال

تتعاون جولدمان ساكس مع شركة Anthropic لتطوير وكلاء ذكاء...

طريقة عمل سمك فيليه بالليمون والبقدونس على طريقة المحلات

تبّل قطع السمك بالثوم والكمون وعصير الليمون والتوابل والملح...

الدمامل في المناطق الحساسة: الأسباب وطرق العلاج

تظهر الدمامل أو الخراجات في المناطق الحساسة عادةً عندما...

أربعة عشر علامة خفية تكشف عن نقص فيتامين د قبل فوات الأوان

علامات نقص فيتامين د التي قد تكشفه قبل فوات...

المخاطر الخفية المرتبطة باستخدام البيانات الاصطناعية في المؤسسات.. تعرف عليها

تتحول البيانات الاصطناعية من كونها مجرد تجربة بحثية إلى معيار مؤسسي تتبناه المؤسسات الكبرى بفضل قدرتها على توفير نماذج عالية الأداء مع الحفاظ على الخصوصية والامتثال التنظيمي.

توفر البيانات الاصطناعية حلاً عملياً للوصول إلى بيانات عالية الجودة ومتوافقة مع القوانين، من دون كشف هوية الأفراد أو معلوماتهم الحساسة، وهذا ما يمكّن تدريب نماذج الائتمان وأنظمة التشخيص والكشف عن الاحتيال وتحديد الشرائح وتوقع التصرفات بشكل أسرع وأكثر أماناً.

البيانات الاصطناعية تتحول من أداة بحثية إلى معيار مؤسسي

تخفي البيانات الاصطناعية التعقيد الحقيقي للعالم، فبينما تحمل البيانات الواقعية التناقض واللايقين والأحداث غير المتوقعة والسلوك البشري القائم على السياق والضغط والصدفة والخبرات المعيشية، تميل البيانات الاصطناعية إلى تعلم نماذج من أنماط قد صقلت بواسطة النماذج السابقة، ما يجعل المؤسسات تتعلم من فهمها السابق للعالم بدلاً من الواقع نفسه.

في قطاع المال، عندما يتعلم نموذج تقييم الجدارة الائتمانية من بياناتواقعية يلاحظ ديناميكيات الدخل المفاجئ وشبكات الدعم العائلي وأنماط التفاوض غير الرسمية وسلوكيات السداد الموسمية. وعند استخدام بيانات اصطناعية مشتقة من هذا النموذج لتدريب نموذج آخر، يرى النموذج الجديد نسخة مبسطة من المقترضين بدل الواقع المعقد، مما يخلق انطباعاً زائفا بالدقة ويخفي الاستثناءات التي تحدد قرارات دقيقة في الحياة الواقعية.

تزداد المخاطر في الرعاية الصحية حيث تكون السجلات السريرية غير منتظمة بسبب اختلاف الحالات وتداخل الأعراض والسجلات غير المكتملة، فالنموذج المدرب على بيانات اصطناعية فعال في الحالات الشائعة ولكنه يفقد القدرة على اكتشاف الحالات النادرة أو المعقدة في الوقت المناسب، وهذا يحرم القرار الطبي من الحساسية اللازمة للحالات النادرة.

تمتد آثار البيانات الاصطناعية إلى قطاعات تعتمد على أحداث نادرة أو شذوذ للكشف عن الاحتيال، ويعتمد الأمن السيبراني على ابتكار الخصوم، وتستلزم التنبؤات المناخية أحداث نادرة وكوارث محتملة.

تركّز البيانات الاصطناعية على المتوسطات، فتكون النماذج قوية في الحالات الاعتيادية لكنها أقل قدرة على التقاط تقلبات العالم الواقعي، وتزداد صعوبة اكتشاف الانحرافات باستخدام مقاييس الأداء التقليدية.

وتفرض القوة المتزايدة للبيانات الاصطناعية انضباطاً مؤسسياً، حيث تحتاج المؤسسات إلى إعادة معايرة المجموعات باستمرار بناءً على الواقع الجديد، مع التركيز على الدقة في الحالات الاستثنائية وتتبع أصل كل نموذج لضمان الشفافية ومنع تراكم الانحياز عبر الأجيال.

ولا يزال التدخل البشري ضرورياً، فخبرة الإنسان وتفسير البيانات يشكلان جسرًا يربط النماذج بالعالم الحقيقي ويحميها من الانعزال في منطق داخلي لا يواكب الواقع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على