ذات صلة

اخبار متفرقة

مشروب مكوّن من مكوّنين يخفض وزنك ويحافظ على استقرار سكر الدم

يساعد النظام الغذائي المتوازن في الحفاظ على وزن صحي،...

لسيدات: أطعمة يومية تُربك توازن الإستروجين في جسمك دون أن تنتبهي

تنظم الهرمونات وظائف الجسم المختلفة، ويأتي هرمون الإستروجين في...

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟ يكشف الأطباء عن السبب المفاجئ

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال تشير الفروقات البيولوجية...

ما تأثير إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي في الشتاء؟

يزيد شاي الفلفل الأسود من دفء الشتاء ويعزز الصحة...

قبل رمضان: طريقة عمل تتبيلة دجاج للشوي

ابدأ بتتبيل قطع الدجاج بالبصل المبشور وعصير الليمون والخل...

علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر في الأنف قبل سنوات من تشخيصه

يُعَدّ مرض باركنسون من الأمراض التنكسية العصبية الأكثر تقدماً، فهو يهاجم الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين ويؤثر في حركة الجسم مع مرور الوقت. تتنوع الأعراض وتتجاوز الأربعين عرضاً بين مشاكل حركية وإشارات غير حركية، وتظهر علامات مبكرة تفتح باباً لاحتمالات التدخل المبكر.

يبدأ المرض في البصلة الشمية، وهو الجزء الدماغي المسؤول عن معالجة الروائح، حيث يتكوّن تراكم غير عادي لبروتين ألفا-سنوكليين يضّر بالخلايا العصبية المرتبطة بحاسة الشم والجهاز الهضمي قبل أن ينتشر إلى المناطق التي تتحكم بالحركة.

تظهر مع فقدان الشم أعراض غير حركية مبكرة مثل الإمساك واضطرابات النوم والإرهاق والتعب المستمر وتقلب المزاج وتغيرات في خط اليد.

تشير الأدلة إلى أن هذا النسيج البروتيني المتراكم يسبق أحياناً التغيرات الحركية، وهذا يجعل تشخيص المرض مبكراً أمراً صعباً ويؤكد أهمية اليقظة للملاحظات غير الحركية.

يتيح فقدان حاسة الشم المبكر للمرضى صعوبة في تمييز الروائح وحتى اكتشاف دخان أو تسرب الغاز أو روائح الطعام الفاسد، كما قد يفقدون قدرة تمييز روائح المنزل المألوفة.

يتميز فقدان الشم المبكر عادةً بغياب انسداد الأنف، وهو ما يميّزه عن فقدان الشم الناتج عن الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية.

تبدأ التغيرات البروتينية في المناطق المرتبطة بالشم والجهاز الهضمي قبل ظهور العلامات الحركية، وتؤدي إلى سلسلة من التغيرات العصبية مع تقدم المرض.

يُشار إلى أن تشخيص مرض باركنسون في مراحله المبكرة لا يعتمد على فحص واحد محدد، بل يتطلب تقييماً سريراً ومتابعة مستمرة وتفكيراً في جميع العلامات لتحديد العلاج الملائم.

تشير الأبحاث إلى أن الأنف قد يعمل كأحد أنظمة الإنذار المبكر في الجسم لهذا المرض، فالتعرف على هذه العلامة الدقيقة يمنح الأطباء نافذة للتدخل المبكر قبل بدء أعراض الحركة.

ينصح المختصون بالاستشارة الطبية عند وجود فقدان شم مستمر مع أعراض أخرى لاستبعاد الأسباب الشائعة وتقييم الحاجة لفحوص إضافية.

يسهم البحث العلمي المستمر في توضيح دور الأنف كأحد خطوط الإنذار المبكر، وهو ما قد يساهم في تحسين الرصد المبكر وتوفير العلاجات بشكل أوسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على