ذات صلة

اخبار متفرقة

ما الذي يخفيه جليد القارة القطبية الجنوبية؟ علماء يكشفون عن 207 براكين مخفية

أرشيف البراكين الجليدية في القارة القطبية الجنوبية ANT-SGV-25 تكشف دراسة...

طريقة عمل سمك فيليه بالليمون والبقدونس على طريقة المحلات

سمك فيليه بالليمون والبقدونس من الشيف نورا السادات تُحضّر مقادير...

الدمامل في المناطق الحساسة: الأسباب وطرق العلاج

تظهر الدمامل في المناطق الحساسة عادةً عندما تُسدّ بصيلات...

14 علامة خفية تكشف عن نقص فيتامين د قبل فوات الأوان

14 علامة خفية تكشف نقص فيتامين د قبل فوات...

لسيدات: أطعمة يومية تُربك توازن الإستروجين في جسمك دون أن تنتبهي

مقدمة عن الإستروجين ودوره في الجسم ينظّم هرمون الإستروجين وظائف...

بعد السكتة الدماغية.. أداة جديدة تتنبأ بخطر الخرف قبل ظهوره بسنوات

أداة تنبؤ الخرف بعد السكتة الدماغية

تشير نتائج الدراسة إلى مخاطر كثيرة لاحقة للسكتة الدماغية، منها احتمال حدوث سكتة جديدة وتدهور معرفي وخرف يؤثران على الناجين لسنوات، مع بقاء الخطر واضحاً رغم مرور الوقت.

تُعرض نتائج الأداة التنبؤية خلال المؤتمر الدولي للسكتة الدماغية لعام 2026، وتبيّن قدرتها على تقدير مخاطر الخرف لدى المرضى حتى عشر سنوات بعد السكتة الإقفارية أو النوبة العابرة.

اعتمد تطوير الأداة على تحليل بيانات نحو 45 ألف بالغ لم يكن لديهم الخرف عند البدء والمتابعة، شملوا مرضى تعرضوا لأنواع مختلفة من الأحداث الوعائية الدماغية، وتمت متابعتهم عبر قواعد بيانات صحية على مدى متوسط يتجاوز ثمانية أعوام، ووصل إلى عقدين في بعض الحالات.

كشفت النتائج أن نحو ثلث المرضى الذين تعرضوا لسكتة إقفارية أُصيبوا بالخرف لاحقاً، وتساوت نسب الخطر تقريباً لدى من حدثت لهم نزيف دماغي أو نوبة نقص تروية عابرة، وهو ما يؤكد أن الخطر ليس استثناء بل احتمالاً شائعاً نسبياً.

تبرز العوامل غير العصبية أقوى مؤشرات تطور الخرف، مثل تقدم العمر والاعتماد الوظيفي السابق والاضطرابات النفسية كالاكتئاب، إضافة إلى الإصابة بمرض السكري وظهور أعراض معرفية مبكرة أثناء التقييم الأولي، كما لعب مستوى الإعاقة عند الخروج من المستشفى دوراً محورياً.

ظهرت في حالات السكتة الإقفارية عوامل إضافية مثل التاريخ السابق للجلطات، ومشكلات في المجال البصري، والنزيف الدماغي المصاحب، وهو ما يشير إلى أن شدة الضرر العصبي الأولي تترك أثرًا طويل المدى على صحة الدماغ.

حوَّل الباحثون هذه المؤشرات إلى نظام درجات يصنف المرضى إلى خمس فئات مخاطر، مع نماذج مستقلة لكل نوع من الأحداث الوعائية الدماغية ولكل أفق زمني: سنة، وخمس سنوات، وعشر سنوات.

وأظهرت الاختبارات الإحصائية قدرة الأداة على التمييز بين المرضى بشكل جيد، مع توافق ملحوظ بين المخاطر المتوقعة والنتائج الفعلية.

في أعلى فئة الخطر، اقتربت احتمالات الخرف خلال عشر سنوات من نصف المرضى، بينما بلغت أقل من 5% في الفئة الأدنى، وتبقى هذه التقديرات احتمالات عامة وليست تنبؤات محددة لكل فرد.

أداة البحث هذه تعد خطوة نحو تدخل مبكر، وتدعم البحث العلمي خصوصاً في اختيار المشاركين للدراسات والتجارب المؤشرات الحيوية، وليست مخصصة لاتخاذ قرارات علاجية فردية حالياً.

ويرى خبراء الأعصاب الوعائية أن التحكم الصارم بعوامل الخطر مثل ارتفاع الضغط والسكري، إلى جانب النشاط البدني والإقلاع عن التدخين، قد يكون حاسمًا في حماية القدرات الذهنية وجودة الحياة على المدى الطويل.

أقر الباحثون بوجود قيود، أبرزها غياب بيانات تفصيلية عن أنواع الخرف وعدم الاعتماد على فحوص تصوير دماغي متقدمة في حساب الدرجات.

مع ذلك أظهرت الأداة أداءً قوياً دون الحاجة إلى تقنيات معقدة، ما يعزز إمكانية تطبيقها على نطاق أوسع مستقبلًا، خاصة إذا تحققت دقتها في مناطق جغرافية مختلفة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على