ذات صلة

اخبار متفرقة

لهذه الأسباب.. يعتبر مرق العظام أفضل من تناول المكملات الغذائية

مرق العظام: تحضير وتغذية طبيعية وكاملة يُحضَر مرق العظام عن...

تصفح الهاتف أثناء النوم في السرير: أبرز العادات اليومية التي تدمر صحة القلب

تؤدي عادات يومية شائعة إلى تآكل صحة القلب دون...

طبق سريع واقتصادي: طريقة عمل عدس مدمس

مقادير عدس مدمس استخدم عدس بجبة وعدس أصفر، وثوم فصوص،...

بعد الجلطة الدماغية.. أداة جديدة تتنبأ بخطر الخرف قبل ظهوره بسنوات

أداة تنبؤية لاحتمالات الخرف بعد السكتة الدماغية عُرِضت نتائج أداة...

إنذار يكشف عن أمراض صامتة.. أسباب تشوش الرؤية وسبل الوقاية

أسباب تشوش الرؤية يظهر تشوش الرؤية ليس عرضًا عابرًا دائمًا...

تصاعد مهندسي الذكاء الاصطناعي وتراجع رموز التكنولوجيا في وادي السيليكون

تشكيل خريطة النفوذ في وادي السيليكون

تتغير ملامح المشهد التكنولوجي في وادي السيليكون مع صعود جيل جديد من مهندسي الذكاء الاصطناعي ورواد الشركات المتخصصة فيه. ويظل الحضور القديم موجوداً، لكن دوره لم يعد المحرّك الأكبر للنقاشات، إذ يتقلص تأثيره إلى دور الداعم أو المموِّل. ويظل مارك زوكربيرج إلى جانب أسماء مثل سيرجي برين وإيلون ماسك وبيل جيتس وجيف بيزوس ولاري إليسون حضوراً، لكن دورهم بات أقرب إلى أن يكون داعماً أو شريكاً استراتيجياً بدلاً من القائد الفني للمبادرات الكبرى.

يبرز ألكسندر وانج كأحد أبرز رموز هذا التحول، فقد أسس Scale AI في سن مبكرة بعد انسحابه من معهد MIT، واستفادت شركته من الطفرة العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فارتفع اسمها بسرعة حتى أصبح وانج أصغر ملياردير عصامي في العالم عام 2021. وفي خطوة تعكس حجم الرهان عليه، ضخ مارك زوكربيرج استثمارات ضخمة للحصول على خدمات وانج وفريقه، بهدف دعم بناء منصة ميتا للذكاء الاصطناعي بدلًا من الاستحواذ التقليدي على الشركة نفسها.

من يحرك العجلة؟ صعود جيل جديد من قادة الذكاء الاصطناعي

يعكس هذا التوجه تحولاً في طبيعة القيادة داخل شركات التكنولوجيا الكبرى، فالتFocus لم يعد محصوراً في تطوير منتجات استهلاكية جماهيرية فقط، بل يتجه نحو بناء بنية تحتية معرفية قادرة على إنتاج نماذج لغوية ضخمة وأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، وربما الوصول إلى الذكاء العام الاصطناعي. وتجلى ذلك في تعيين وانج في موقع قيادي مسؤول عن التوجهات البحثية والإعلانية الكبرى للذكاء الاصطناعي داخل ميتا.

يبرز داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، كأحد رموز المرحلة الجديدة مركّزاً على مفهوم “الذكاء الاصطناعي الدستوري” والسلامة الأخلاقية، بينما يقف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، في قلب التوازن بين البحث العلمي والضغوط التجارية. ويشكل ديميس هاسابيس، رئيس Google DeepMind، جزءاً من هذه الرؤية العلمية الطويلة المدى التي تسعى إلى بناء أنظمة قادرة على الاكتشاف العلمي وحل المشكلات المعقدة مثل تغير المناخ والأمراض.

عصر معرفي جديد ي redef ي البناء والتأثير

تمثل هذه التحولات انتقالاً واضحاً من عصر المنصات الرقمية إلى عصر البنية المعرفية، فبينما أسس الجيل السابق فضاءات التواصل الرقمي التي هيمنت على العقدين الماضيين، يعمل الجيل الجديد على بناء “العقل التقني” القادر على إعادة تعريف الاقتصاد والأمن والعلم وموازين القوى بين الدول. والدليل أن وادي السيليكون دخل طوراً جديداً من المنافسة، تتراجع فيه الرموز التقليدية لصالح مهندسي العقول الاصطناعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على