ذات صلة

اخبار متفرقة

لهذه الأسباب.. يعتبر مرق العظام أفضل من تناول المكملات الغذائية

مرق العظام: تحضير وتغذية طبيعية وكاملة يُحضَر مرق العظام عن...

تصفح الهاتف أثناء النوم في السرير: أبرز العادات اليومية التي تدمر صحة القلب

تؤدي عادات يومية شائعة إلى تآكل صحة القلب دون...

طبق سريع واقتصادي: طريقة عمل عدس مدمس

مقادير عدس مدمس استخدم عدس بجبة وعدس أصفر، وثوم فصوص،...

بعد الجلطة الدماغية.. أداة جديدة تتنبأ بخطر الخرف قبل ظهوره بسنوات

أداة تنبؤية لاحتمالات الخرف بعد السكتة الدماغية عُرِضت نتائج أداة...

إنذار يكشف عن أمراض صامتة.. أسباب تشوش الرؤية وسبل الوقاية

أسباب تشوش الرؤية يظهر تشوش الرؤية ليس عرضًا عابرًا دائمًا...

دراسة علمية تقترح أن الجاذبية قد لا تعمل بنفس الطريقة في الكون بأكمله

نموذج جاذبية جديد مستند إلى فيزياء الكم

يطرح الباحث نامان كومار تفسيرًا غير تقليدي يقوم على فكرة أن المادة المظلمة ليست ضرورة في تفسير حركة المجرات، بل يمكن للجاذبية أن تتصرف بشكل يتغير مع المسافة بحيث تظل بنية الكون متماسكة بدون افتراض وجود مادة مظلمة غير مرئية.

يشير النموذج إلى أن ثابت الجاذبية ليس ثابتًا كما هو متعارف عليه، بل يتغير مع المسافة وفق معادلة تسمح بتصرف قوة الجاذبية بشكل مختلف عن 1/r² عند المسافات الكبيرة، وهو ما قد يغير تفسير الدورات النجمية في المجرات.

تصبح الجاذبية أقوى مما كان متوقعًا عند أطراف المجرات، وهذا قد يفسر استمرار دوران النجوم بسرعات عالية دون الحاجة إلى وجود مادة مظلمة تحيط بالمجرات.

يطرح كومار إطارًا يعتمد على فيزياء الكم يعرف بنموذج الجريان تحت الأحمر Infrared Running، وفيه تتباطأ وتيرة ضعف الجاذبية مع زيادة المسافة، ما يسمح للجاذبية بالحفاظ على تماسك المجرات.

طبق الباحث هذا النموذج على بيانات مجرات حلزونية، فوجد أن منحنيات دورانها يمكن تفسيرها بالكامل باستخدام المادة المرئية فقط.

ويشير إلى أن نتائج الجريان تحت الأحمر قد تكون كافية لتفسير دوران المجرات دون افتراض وجود مادة مظلمة.

ماذا عن الكون المبكر؟

يشدد على أن أي تعديل في قوانين الجاذبية يجب أن يكون دقيقًا لأن يتعارض مع إشعاع الخلفية الكونية والكون المبكر. وفق النموذج، تتغير الجاذبية بمعدل بطيء، بما يحافظ على التوافق مع الملاحظات في المراحل الأولى من عمر الكون، قبل أن يبدأ في الانحراف بشكل ملحوظ في المراحل المتأخرة.

هذا التوازن يجعل النموذج خيارًا نظرًا لإمكانية الاختبار دون أن يصطدم مباشرةً بالبيانات الرصدية المعتمدة حاليًا.

اختبار النموذج أمام عدسة الجاذبية والعناقيد المجرية

نُشرت نتائج هذا العمل في عام 2025، ويؤكد كومار أن الخطوة التالية تتمثل في مقارنة تنبؤات النموذج مع ظواهر عدسية الجاذبية وسلوك العناقيد المجرية، وهي من أقوى الأدلة المستخدمة حاليًا لدعم فرضية المادة المظلمة.

ورغم أن النموذج لا يحذف المادة المظلمة بالكامل حتى الآن، فإنه يبرز تعقيدًا محتملًا في طبيعة الجاذبية ويفتح الباب لإعادة التفكير في إحدى مفاهيم الفيزياء الكونية الأساسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على