ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العقرب .. حظك اليوم الإثنين 9 فبراير: انتبه إلى التفاصيل الصغيرة

برج العقرب وحظك اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 انتبِه إلى...

برج القوس: حظك اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 – تعلم هواية جديدة

يتمتع مواليد برج القوس بشخصية متفائلة، محبة للمغامرة، وعاطفية...

هل الشوفان مفيد للصحة؟ معلومات قد لا تعرفها من قبل

يُعزز الشوفان صحة القلب ويسهم في التحكم بالوزن من...

ليس الطقس وحده.. طعامك وروتينك اليومي يسبّبان جفافاً وتقشّراً في الجلد في الشتاء

تواجه البشرة مشكلة موسمية تتفاقم في الشتاء وتتحول إلى...

أضرار تناول الوجبات الخفيفة في منتصف الليل على صحة الدماغ

تؤكد الدراسات أن تناول وجبات خفيفة سكرية قبل النوم...

دراسة علمية تقترح أن الجاذبية قد لا تعمل بنفس الطريقة في جميع أنحاء الكون

توضح دراسة حديثة أن المادة المظلمة كما يُعتقد قد لا تكون موجودة أصلًا، بل يمكن تفسير كتلة الكون وتأثيره عبر تغيّر في طريقة عمل الجاذبية مع المسافة.

يقترح الفيزيائي نامان كومار إطارًا بديلًا يقول إن قوة الجاذبية لا تبقى ثابتة بل تتغير مع المسافة، وتتصرف بشكل مختلف في مناطق الكون الشاسعة.

يقول النموذج إن ثابت نيوتن ليس ثابتًا حقيقيًا، بل يتحرك مع المسافة، فيتسبب في أن تتناقص الجاذبية وفق علاقة 1/r بدلًا من 1/r² عند المسافات الكبيرة جدًا.

بناءً على ذلك، تصبح الجاذبية أقوى من المتوقع عند أطراف المجرات، وهو ما قد يفسر دوران النجوم دون افتراض وجود مادة مظلمة محيطة بالمجرات.

نموذج قائم على ميكانيكا الكم

اعتمد كومار على مبادئ من فيزياء الكم وتقديم ما يسمى بـ«نموذج الجريان تحت الأحمر» Infrared Running، حيث تتباطأ وتيرة ضعف الجاذبية مع ازدياد المسافة، ما يسهم في حفظ تماسك المجرات.

عند تطبيقه على بيانات مجرات حلزونية، أظهر أن منحنيات دوران هذه المجرات يمكن تفسيرها باستخدام المادة المرئية فقط، ما أثار إمكانية أن تجربة الجريان تحت الأحمر كافية لتفسير الدوران دون الحاجة إلى وجود مادة مظلمة.

التوازن مع الكون المبكر والتجارب القادمة

يشدد كومار على أن أي تعديل في قوانين الجاذبية يجب أن يحافظ بدقة على توافقه مع ما نعرفه عن الكون المبكر وإشعاع الخلفية الكونية، وأن التغير في الجاذبية يحدث ببطء شديد ويظهر بشكل ملحوظ في المراحل المتأخرة من عمر الكون.

نُشرت نتائج هذا العمل في Physics Letters B خلال 2025، وتؤكد أن الخطوة التالية تتمثل في مقارنة تنبؤات النموذج مع ظواهر عدسة الجاذبية وسلوك العناقيد المجرية، وهي من أقوى الأدلة المستخدمة حاليًا لدعم فرضية المادة المظلمة. ورغم أن النموذج لا يلغي المادة المظلمة بالكامل، فإنه يسلط الضوء على تعقيد محتمل في طبيعة الجاذبية ويفتح بابًا لإعادة التفكير في أحد concepts الفيزياء الكونية الأساسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على